If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تظهر الضباع المخططة بشكل متكرر في فلكلور وأدب الشرق الأوسط، وغالبا ما يتم تصويرها على أنها رموز للغدر والغباء، وفي معظم الدول العربية يعتقد الكثيرون بأن الضباع تجسيد حي للجن، أو بحسب التعبير العاميّ "الجن يتلبسها". ذكر القزويني (1204–1283) في كتابه عجائب المخلوقات وغرائب الوجود قوم يُدعون بالضبعيون، وقال أنه لو وُجد شخص منهم بين 1000 شخص أخر، فإن الضبع يكون قادرا بالرغم من ذلك على انتقائه والتهامه. تظهر إحدى المقالات الطبيّة الفارسيّة المكتوبة عام 1376 كيفيّة شفاية الأشخاص آكلي لحوم البشر المعروفين باسم كفتار، والذي قيل بأنهم نصف ضباع ونصف آدميين. ذكر كمال الدين الضامري في كتابه الكتاب الكبير عن حياة الحيوانات (1406) أن الضباع حيوانات مصاصة للدماء تهاجم الناس خلال الليل وتمتص دمائهم من أعناقهم، كما وذكر أن الضباع لا تهاجم سوى الأشخاص الشجعان. يُقال في الفلكلور العربي أن الضبع يستطيع أن ينوّم ضحاياه مغنطيسيّا بواسطة عيناه أو في بعض الأحيان بواسطة فيروموناته (بحال بوّل على الضحية). كان اليونانيون يعتقدون بفكرة شبيهة بفكرة الضامري حتى القرن التاسع عشر، ومفادها أن جثث المستذئبون سوف تسكن ميادين المعارك، بحال لم يتم تدميرها، على هيئة ضباع مصاصة دماء تشرب من دماء الجنود المحتضرين. أما في أفغانستان، الهند، وفلسطين، فإن صورة الضبع المخطط متنوعة ومختلفة عند العامّة، فعلى الرغم من أنها مهابة إلا كانت أيضا رمز للحب والخصوبة، مما أدى لظهور عدّة أنواع من أدوية الحب المستخرجة من أعضاء هذه الحيوانات. يؤمن قوم البلوش وسكان شمال الهند، أن الساحرات والمشعوذين يمتطون ضباعا مخططة بالليل.