If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعض أنواع الليزرات لا تصدر أشعة مستمر فعالة بطبيعتها، ولكنها تصدر أشعة متقطعة (ومضات) بفعالية، من الأمثلة عليها الليزر الياقوتي. هناك العديد من الطرق العملية من أجل توليد أشعة ليزر نبضي، ويمكن الحصول على طاقات قصوى حتى عدة غيغا واط.
أيضا يمكن إنشاء الومضات المطلوبة باستخدام ليزر متصل الشعاع عن طريق تشغيله وإطفائه بسرعة كبيرة، كما هو الحال مع ليزر ليزر ثنائي أكسيد الكربون، والذي يولد نبضات بتردد أعلى من 1 كيلو هيرتز. هذه الطريقة ليست عملية، لأن جزء كبير من الطاقة يتم فقده. عمليا يتم استغلال ما يُعرف بآلية انقلاب الإشغال، حيث يمكن الاستفادة من كل الطاقة المتاحة لتقوية النبضات الناتجة.
إحدى التطبيقات العملية تتم باستعمال ما يُدعى (Q-Switching)، وهي خاصية يتم فيها التشغيل بعد فقدان جزء كبير من الطاقة، بحيث لا يصدر الليزر النبضات بسبب كِبر الفقدان للطاقة، ولكن في لحظة معينة (محسوبة) يقل فقدان الطاقة بشكل كبير وترتفع القدرة النوعية (Q: Quality) وتتم تقوية النبضات في وقت قصير. بهذه الطريقة يمكن الحصول على نبضات ليزرية مدتها عدة نانومترات (ن.م) بطاقة للنبض تبلغ عدة ميلي جول (م.ج).
في هذه الحالة يتم عمل توافق بين نسق الأشعة (mode synchronization)، وبمراعاة زوايا دقيقة بينها يتم تداخل بناء بينها (constructive interference)، ما يولد النبضات القصيرة المرجوة. النبضات الناتجة عبر التداخل البناء ذات فترات أقصر من الحالة السابقة (Q-Switching)، وتقع في مجال البيكو ثانية (ب.ث) أو الفمتوثانية، وطاقة ناتجة أقل منها (بيكو جول أو نانو جول)، ويمكن استخدام مضخم (amplifier) لتقويت النبضات.
نبضات الليزر في نطاق البيكو ثانية أُنتجت في الستينيات من قبل انثوني دي ماريا (Anthony J. DeMaria) وبنطاق أقل من 1 بيكو ثانية عام 1974 من قبل كارلس شانك و ايرخ ايبين (charles Shank and Erich P. Ippen).