نذكر في ما يأتي بعض العادات التي يمكن اتّباعها بهدف تحسين مستويات السكر في الدم:
- ممارسة التمارين الرياضية: تُساهم مُمارسة التمارين الرياضيّة في زيادة حساسية الإنسولين، وتساعد العضلات على استخدام السكر الموجود في الدم، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات السكر في الدم، ومن الأمثلة على أنواع التمارين الرياضية الجيدة؛ تمارين رفع الأثقال، والمشي، والمشي السريع، والجري، وركوب الدراجات، والرقص، والسباحة، وغيرها الكثير.
- التحكم بكميات الكربوهيدرات المتناولة: تتحلل الكربوهيدرات المُتناولة إلى سكر الجلوكوز مما يرفع مستوياته في الدم، لذلك فإنّ التخفيف من استهلاك الكربوهيدرات قد يُساهم في السيطرة على مستويات السكر في الدم.
- ولقراءة المزيد عن الحصص الغذائية اليومية من الموصى بها من الكربوهيدرات يمكن الرجوع لمقال نظام غذائي صحي يومي.
- تناول المزيد من الألياف: حيثُ إنّ تناول الألياف الغذائية قد يُساهم في تقليل سرعة عملية هضم الكربوهيدرات وامتصاص السكر، مما يُساعد على رفع مستويات السكر في الدم بشكلٍ تدريجي وليس مُفاجئ، ومن الأطعمة الغنية بالألياف؛ الخضروات، والفواكه، والبقوليات، والحبوب الكاملة.
- تناول الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض: حيثُ إنّ المؤشر الجلايسيمي للأغذية (بالإنجليزية: Glycemic index)؛ هو أداة تقيس سرعة ارتفاع مستويات السكر في الدم عند تناول طعام مُعين، وكلما زادت قيمة هذا الموشر زادت سرعة ارتفاع مستويات السكر في الدم، وتُعدّ الأطعمة المصنّعة مثل؛ الأرز الأبيض والخبز الأبيض من الأمثلة على الأطعمة مُرتفعة المؤشر الجلايسيمي، بينما تمتلك الفاصولياء، والبقوليات المجففة، والشوفان، والفواكه، والخضروات غير النشوية، مؤشراً جلاسيميّاً مُنخفض، وتجدر الإشارة إلى أنّ يُنصح بالموازنة بين الأطعمة ذات المؤشر الجلايسمي المنخفض والأطعمة ذات المؤشر الجلايسمي المرتفع، حيث يساعد ذلك في الحفاظ على نسبة السكر في الدم ضمن الحد الطبيعي.
- ولقراءة المزيد عن المؤشر الجلايسيمي للأطعمة المختلفة يمكن الرجوع لمقال أطعمة ذات مؤشر جلايسيمي منخفض.
- المحافظة على شرب الماء: يُساعد شُرب كميّاتٍ كافية من الماء على التقليل من استهلاك المشروبات التي تحتوي على كميّات عالية من السكر كعصائر الفاكهة أو المشروبات الغازيّة، كما أنّ استهلاك كميات كافية من الماء يُعدّ من أهم الإرشادات لاتباع نمط حياة صحي، وهو يُقلل من خطر إصابة الجسم بالجفاف.
- الحصول على قسط كافي من النوم والتقليل من التوتر: حيثُ إنّ الشعور بالتوتر يزيد من مستويات هرمونات التوتر في الدم، ويؤدي ذلك إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم أيضاً، كما أنّ الحصول على النوم الجيد يُساهم في تقليل مستويات السكر في الدم، والحفاظ على مستوياتها الطبيعيّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ مستويات السكر في الدم ترتفع تلقائيّا عند الاستيقاظ من النوم، إلّا أنّ هرمون الإنسولين يخفضها بعد ذلك، لكن ذلك قِلّة النوم تمتلك تأثيرًا مُشابهاً لتأثير الإصابة بمقاومة الإنسولين، مما يزيد من مستويات السكر في الدم بشكلٍ ملحوظٍ.
Source: mawdoo3.com