في الحقيقة، تتوفّر العديد من الطرق والنصائح التي من الممكن أن تُساعد على تحسين وحماية الذاكرة، بالإضافة للتعويض عمّا فُقد منها، وفيما يلي بيان لأبرزها:
- التخفيف من السكريّات: من الممكن أن يُسبب الإكثار من تناول السكر ضعفاً إدراكيّاً بالإضافة لغيره من الاضطرابات والمشاكل الصحيّة، وبيّنت الدراسات أنّ السكريّات قد تؤدي إلى ضعف في الذاكرة ونقصان في حجم الدماغ.
- تناول زيت السمك: (بالإنجليزيّة: Fish Oil) وذلك لاحتوئه على أحماض أميغا 3 الدهنيّة (بالإنجليزيّة: Omega-3 Fatty Acids).
- ممارسة التمارين الرياضيّة: تُساهم ممارسة التمارين الرياضيّة في تعزيز صحّة الجسم بشكل عام، كما أنّها تعمل على تحسين القدرات الإدراكيّة والذاكرة، بالإضافة لما لها من فوائد في تحسين المزاج وتحفيز العقل.
- تناول الكاكاو: وذلك لاحتواء الكاكاو على العديد من مُضادات الأكسدة التي تعمل على تعزيز الذاكرة وزيادة تدفق الدم إلى الدماغ.
- تمرين الدماغ: من خلال ممارسة الألعاب التي تعمل على تحفيز العقل، كالكلمات المتقاطعة وألعاب تذكر الكلمات التي تعمل على تعزيز الذاكرة، والوقاية من الإصابة بالخرف.
- ممارسة التأمل: (بالإنجليزيّة: Meditation) يؤثر التأمل بشكل إيجابي في العديد من وظائف الجسم: كالتقليل من التوتر النفسيّ، وزيادة الراحة والاسترخاء، وخفض ضغط الدم، وتسكين الألم، بالإضافة إلى تحسين وظائف الذاكرة، وتجدر الإشارة إلى أنّ انخفاض المادة الرماديّة (بالإنجليزيّة: Gray Matter) المُصاحب للتقدّم في العمر له العديد من التأثيرات السلبيّة في الإدراك والذاكرة، وبيّنت الدراسات أنّ ممارسة تمارين التأمّل تُساعد على زيادة هذه المادة.
Source: mawdoo3.com