If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
استقبلت رواية الوحش ردود أفعال مختلفة من النقاد. قبل نشرها، استقبل كرين من صديقه جوزيف كونراد ردًا على المسودة الأولى، حيث أخبره «أن الرواية صدمتني، وأعتقد أنها جيدة حتى الآن.» كما صرح وليام دين هاولز، صديق سابق لكرين، «أن الرواية تُعتبر من أعظم الأعمال الأمريكية القصيرة التي كُتبت من قبل شخص أمريكي.» فيما خلصت مجلة سبكتتر أن رواية الوحش ستكون من شأنها أن تعزز سمعة كرين الأدبية، حيث كتبت مُراجعة الكتاب «أنه إذا لم يكتب كرين أي عمل آخر، فإنه قد كسب ما سيُبقه كاتبًا ملحوظًا.»
كما صرح مراجع ذات كريتك «أن الوحش رواية غير جيدة... فهي رواية بها حث طريف في الإلقاء، ولكن فُكاتها ذات طابع قاتم إلى حد ما.» كما لم تُعجب الرواية جوليان هاوثورن ابن ناثانيال هاوثورن، حيث أشار إليها بأنها «إساءة إلى الأدب والإنسانية». ووازن هاوثورن التشابه بين الوحش وبين الشخصية الأدبية الرئيسية التي ابتدعتها المؤلفة البريطانية ماري شيلي عام 1818 تحت اسم فيكتور فرانكنشتاين في رواية فرانكنشتاين، حيث نجحت شيلي في إقناع القراء بالتعاطف مع مخلوق مُشوه نبذه المجتمع، حيث صورته كشخصية بريئة حولها المجتمع، بخوفه غير المبرر، إلى وحش. ومنذ ذلك الوقت، أصبح النقاد يقارنون بين شخصية الوحش هنري وشخصية الوحش فرانكنشتاين. وصرحت إليزابيث يونج أنه «يوجد توازن في الروايتين، حيث أنه في فرانكنشتاين، هناك جسد ذكر تجمع وتحول بشكل مُخيف داخل مُختبر عالِم وتم إعادته إلى الحياة على يد عالِم، فيما حدث تشوه جونسون في معمل طبيب وتم إنقاذه أخيرًا على يد ترسكوت.»
كانت الوحش وحكايات أخرى آخر مجموعة تم نشرها خلال حياة كرين. في منتصف القرن العشرين، جذبت الرواية انتباه النقاد، وخاصة كونها تُناقش دراسات العلاقات العرقية في أواخر القرن التاسع عشر في نيويورك. كَتب الناقد شيستر والفرد «أن قصة الرواية تكشف حقائق غير مقبولة اجتماعيًا لما يقرب من مائة سنة أخرى، فهي تُناقش مشاكل العنصرية التي لم يتقبلها العالم على مدار مئات السنين، إضافة إلى تناولها مشاكل كل المجتمعات في جميع الأوقات والأماكن، وليس فقط مشاكل الزنوج.» أطلق الكاتب رالف إيلسون، الأمريكي من أصل أفريقي، على رواية الوحش جنبًا إلى جنب مع مغامرات هكلبيري فين للكاتب مارك توين «بأنهن من أهم الروايات الأمريكية وعُدتا آباء هذه الأعمال المعاصرة والحديثة.» كما كَتب الناقد جميس ناجل في مقاله عام 1999: «أنه لا تُوجد رواية تتناول موضوعات هامة وغنية كهذه في العقد الآخير غير الدب لويليام فوكنر، والتي عُدت من أهم الروايات الأمريكية من هذا النوع الخيالي.» فيما قام المخرج والكاتب ألبرت باند بعمل معالجة سينمائية للوحش وأسماه وجه النار من بطولة كاميرون ميتشيل في شخصية الدكتور ترسكوت وجميس وهيتمر في شخصية هنري. وعلى عكس الرواية الأصلية، فقد تم تصوير جونسون كرجل أبيض وليس زنجيًا، مع تغيير اسمه الأول من هنري إلى مونك.