If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1987، تواصل بلين إلسوود مع الصحفي توم كورتيز بشأن «القصة القنبلة» حول اللقاح الفموي لشلل الأطفال ومرض الإيدز. نشر كورتيز مقالًا حول الفرضية في مجلة رولينغ ستون في عام 1992. قاضى هيلاري كوبروفسكي المجلة والصحفي توم كورتيز ردًّا على ذلك بدعوى التشهير. نشرت المجلة توضيحًا أشاد بكوبروفسكي ومفاده:
«يرغب محررو مجلة رولينغ ستون التوضيح أنهم لم يقصدوا قط في هذه المقالة اقتراح وجود أي دليل علمي، بل وليس لديهم أي دليل علمي أن الدكتور كوبروفسكي، العالم البارز، كان في الواقع مسؤولًا عن إدخال الإيدز إلى المجتمع الإنساني أو أنه والد الإيدز»
فُرض على مجلة رولينغ ستون دفع دولار أمريكي واحد على الأضرار، في حين تكبّدت 500,000 دولار أمريكي كرسوم قانونية للدفاع عن القضية.
اعتقد بعض العلماء، بشكل بارز عالم الأحياء دبليو. دي. هاملتون، أن الفرضية بحاجة إلى سلسلة من التحريات، إلا أنهم لم يلقَوا إلا القليل من الدعم من المجتمع العلمي.
استفاض الصحفي إدوارد هوبر بشرح الفرضية في كتابه النهر الذي نُشر عام 1999. ثم توسع هوبر أكثر في ادعاءاته ضمن اجتماع عقد في الجمعية الملكية بلندن عام 2000، إلا أن هذه الادعاءات دحضتها لاحقًا مجموعة من العلماء الذين حضروا الاجتماع. في عام 2001، رد كوبروفسكي لاحقًا بإنشاء دحض مفصل للنقاط المذكورة في الكتاب والحوار الذي دار في الجمعية الملكية. في عام 2004، عُرض منشأ الإيدز، وثائقي فرنسي داعم لفرضية اللقاح الفموي لشلل الأطفال، على العديد من المحطات التلفزيونية حول العالم.
في عام 2003، نشر هوبر تصريحات إضافية دعمت فرضيته في مقال في مجلة لندن ريفيو أوف بوكس. وشمل ذلك روايات من مقابلة مع جاك كانياما، هو فنيّ في مخبر فيروسات في ستانليفيل (المختبر الطبي في ستانليفيل (LMS)) المسؤول عن اختبار لقاح «تشات» وإجراء المجموعة الأولى من عمليات التلقيح، حيث أشار إلى مراقبة بول أوسترريث إنتاج دفعات من اللقاح «تشات». علاوة على ذلك، يُقال إن فيليب إيليبي، فني في مختبر الأحياء الدقيقة، قد ذكر أن مزارع الأنسجة أُنتجت من شمبانزي ليندي. نفى أوسترريث هذه الادعاءات وذكر أن هذا العمل لم يكن ممكنًا في هذا المختبر، قائلًا:
« لم أحاول في أي وقت من الأوقات إنتاج مزارع الخلايا من أنسجة الشمبانزي. بالإضافة إلى ذلك، أود أن أقول بشكل قاطع إنه لم يُنتج أي لقاح لشلل الأطفال أو بالإمكان إنتاجه في ستانليفيل، نظرًا إلى أن الوسائل لم تكن كافية تمامًا لإنتاج أو مراقبة اللقاح»