If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تحمل النوى الذرية في الظروف الطبيعية الشحنة الإلكترونية الموجبة والتي تمنع اقتراب نوى الذرات الأخرى منها، لكن ما يحصل في القنبلة الهيدروجينية هو اندماج نووي لذرات الهيدروجين أو نظائرها، وذلك فقط تحت درجات حرارة عالية تصل إلى ملايين الدرجات، بحيث تتمكن النوى من اكتساب طاقة حركية تتغلب فيها على التنافر المسبب من الشحنات الموجبة، ويتمّ استعمال الهيدروجين تحديداً بسبب شحنته الموجبة الضعيفة التي تحتاج طاقة أقل من ذرات العناصر الأخرى لعملية الاندماج، ويجب على الهيدروجين أن يفقد ما يقارب 0.63% من كتلته لتشكيل ذرة واحدة للهيليوم، ويتحول هذا الفقد إلى طاقة انفجارية هائلة حسب نظرية آينشتاين، فالطاقة المنتجة تساوي الكتلة مضروبة بمربع سرعة الضوء، ومن الممكن استعمال عنصري الديوتيريوم، والتريتيوم، وهما نظائر للهيدروجين.
تنفجر القنبلة الهيدروجينية على مراحل، فيتمّ أولاً تفجير كميات قليلة من المتفجرات التقليدية لتبدأ عملية انشطار اليورانيوم وحدوث التفاعل الانشطاري المتسلسل، وبمجرد أنْ يحدث التفاعل تنتج حرارة تقوم بإكمال عملية انشطار كميات اليورانيوم المتبقية بمساعدة عناصر أخرى، وهنا تنتج حرارة هائلة لتبدأ عندها عملية الاندامج النووي، والذي يُنتج تلك القوة الانفجارية الهائلة.