العربية  

books hydrogen bomb development

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تطوير القنبلة الهيدروجينية (Info)


عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية أجرى ساخاروف أبحاثًا عن الأشعة الكونية. وفي منتصف عام 1948 شارك في مشروع القنبلة الذرية السوفيتي تحت إشراف إيجور خرشاتوف وإيجو تام. وفي عام 1948 توصل فريق أبحاث ساخاروف في أكاديمية العلوم السوفيتية إلى فكرة جديدة: وجدوا أن إضافة قشرة من اليورانيوم الطبيعي المخصب حول عنصر الديوتريوم تؤدي إلى زيادة تركيز الديوتريوم عند الحدود الفاصلة بين اليورانيوم والديوتريوم وزيادة قوة القنبلة بشكل عام، وذلك لأن اليورانيوم الطبيعي يلتقط النيوترونات ويخضع للتفاعل الانشطاري تلقائيًا حتى يولد طاقة كافية لبدء التفاعل الاندماجي. أطلق ساخاروف على فكرة تطوير قنبلة مكونة من طبقات متناوبة من اليورانيوم والديوتريوم اسم «سلويكا»، أو الكعكة متعددة الطبقات. أجرى الروس أول اختبار للقنبلة الذرية السوفيتية في 29 أغسطس 1949. وعقب رحيل ساخاروف إلى ساروف في عام 1950 لعب دورًا رئيسيًا في تطوير أول قنبلة هيدروجينية سوفيتية بقوة مقدارها يُقاس بالميغاطن باستخدام تصميم يُعرف في روسيا باسم «فكرة ساخاروف الثالثة»، ويُعرف في الولايات المتحدة بتصميم تيلر–أولام. حاول ساخاروف تجربة «الكعكة متعددة الطبقات» باستخدام طبقات متناوبة من وقود الانشطار والاندماج قبل أن يلجأ إلى فكرته الثالثة. ولكن النتائج خيبت الآمال، فقد كانت تلك القنبلة بنفس قوة القنبلة الانشطارية. ورغم ذلك ارتأى ساخاروف أن هذا التصميم يستحق فرصة ثانية نظرًا إلى وفرة الديوتريوم وشح اليورانيوم، إلى جانب أنه لم يدرك حينها مدى قوة السلاح النووي الأمريكي. أدرك ساخاروف أن الطريقة الوحيدة لجعل الانفجار في أحد جانبي الوقود النووي يتسبب في انضغاط الوقود الاندماجي بشكل متماثل هي أن يستخدم مرآة لعكس اتجاه الإشعاع النووي. لم تسمح روسيا لساراخوف بنشر تفاصيل تلك التقنية وقت كتابة مذكراته، ولكن تصميم تيلر–أولام يركز الأشعة السينية التي تصدرها القنبلة الانشطارية على إسطوانة من ديوتريوم الليثيوم لضغطها بشكل متماثل. يُعرف هذا الأسلوب بالانضغاط الإشعاعي. كانت قنبلة تيلر–أولام مزودة كذلك بقنبلة انشطارية ثانوية داخل إسطوانة الديوتريوم للمساعدة على ضغط الوقود الاندماجي وتوليد النيوترونات لتحويل بعض ذرات الليثيوم إلى تريتريوم لإنتاج خليط من الديوتريوم والتريتريوم. خضعت فكرة ساخاروف للاختبار لأول مرة من خلال قنبلة أر دي إس 37 في عام 1955. ومن بين القنابل الأخرى التي تعتمد على نفس التصميم الذي ابتكره ساخاروف: قنبلة القيصر بقوة 50 ميغاطن التي فُجرت في أكتوبر عام 1961، وهي تُعد أقوى قنبلة نووية فُجرت في التاريخ حتى الآن.

Source: wikipedia.org