If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت التضحية بالبشر ممارسة شائعة في شعوب أمريكا الوسطى. لمعرفة مصدر التضحية البشرية يجب فهم سبب خلق الإنسان في الكتاب المقدس للمايا بوبول فوه. في كتاب كيشي يروي كيف أن الآلهة الأصلية اتفقت على خلق العالم، ليصبح مسكن الإنسان. وبالتالي تكون مهمة هذا الإنسان عبادة هذه الآلهة وتغذيتها. وبما ان الإنسان يأكل الذرة وهي المادة الغذائية فإن الآلهة ككائنات خارق تغذي الكون الخارق بالطاقة الموجودة في دم وقلب الضحية.
رجح بعض الباحثين (منهم مارفن هاريس) أن التضحية البشرية في أمريكا الوسطى كان بسبب حاجة شعوب المنطقة إلى البروتين. لكن تجدر الإشارة إلى أنه رغم ممارسة أكل لحوم البشر، فهي لم تمتد إلى جميع السكان. واستبعدت طقوس أكل لحوم البشر من الطبقات الدنيا من المجتمع.
وكانت الضحايا البشرية من الأطفال والعبيد وأسرى الحرب، وكانت الضحية تدهن باللون الأزرق ويقتل فوق قمة الهرم في احتفالية طقوسية بضربه بالسهام حتى الموت أو بعد تقييد الساعدين والساقين بينما يشق الكاهن صدره بسكين حادة مقدسة من حجر الصوان فينتزع القلب ليقدم كقربان، وكان القادة من اسرى الأعداء يقدمون كضحية بعد قتلهم بالفؤوس وسط مراسم من الطقوس. وفوق ذلك، لم تكن التضحية بالموت هي النوع الوحيد التي يمارسها أمريكا الوسطى كما يتضح من لوحات بونامباك (Bonampak)، حيث يمكنك أن ترى أعضاء الطبقة الحاكمة (رجال ونساء) توخز السنتهم كي تنزف، وكان الغرض من إعطاء الدم،