يعقد المسلم النية، ثمّ يقوم من الفراش، ويتوضأ ويحسن وضوءه، ثمّ يشدّ المئزر ويصلي عدد ما شاء من الركعات؛ لأنّ التهجد من النوافل، والنافلة هي صلاة لا محدودة الركع إما فردي وإما زوجي، ورُوي أنّ النبي عليه الصلاة والسلام كان يقوم ليله بإحدى عشرة ركعة.
يستطيع المرء أن يصلي مثنى مثنى، ولا بأس من يبدأ بركعتين يجهر فيهما بالقراءة حتى لا يغلبه النعاس والنوم، ولا أن يخطئ في القراءة، ويستحب أيضاً أن يوقظ أهل بيته لأداء هذه الصلاة لما لها فضل عظيم، وعند الركوع أثناء الصلاة عليه الإطالة ويكثر من الثناء والحمد لله تعالى، وكذلك عند السجود أن يطيل في سجوده؛ لأنّه أقرب إلى الله تعالى في خشوعه، ويكثر من التسبيح، ويطيل في الدعاء ويلح في ذلك ولا ييأس لأنّ الله سميع للدعاء.
يقرأ المسلم القرآن الكريم ويطيل في القراءة بتلاوة جزء أو جزئين أو ما يقدر عليه، ثمّ ينهض إلى الصلاة مرة أخرى ويقرأ ما تيسر من سور القرآن، كما يجوز له أن يجهر بصلاته أو يُخافت بها وعليه الاعتدال في ذلك.
يختتم المسلم صلاة التهجد عليه أن يوتّر، فالوتر هو آخر ما يختم به المرء صلاته كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (اجعلوا آخرَ صلاتِكم بالليلِ وترًا) [صحيح]، أما في شهر رمضان فيستحب التهجد بعد صلاة التراويح التي يؤديها المسلم بعد صلاة العشاء، وفي رمضان الليالي مباركة فالأجر مضاعف، فبذلك من يقوم التهجد عليه ألا يوتر بعد صلاة العشاء بل يوتر بعد التهجد إذا عقد نية التهجد وقام ليله.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.