If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شرع الله -تعالى- لعباده فرائض وطاعات يتقربّون بأدائها إليه، وأمرهم بأداء هذه الفرائض، كما أمرهم باجتناب المُحرَّمات، ثمّ شرع لهم بعد ذلك نوافل تقرّبهم إليه أكثر، فينالون بها رضاه، وقد ورد في السنّة النبويّة عددٌ من الأحاديث التي تدلّ على فضل الإكثار من النوافل، ومن ذلك ما رواه النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- عن ربّه -جلّ جلاله-، قال: (وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ، فإذا أحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها، وإنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ). وتجدر الإشارة إلى أنّ قيام الليل يشمل التهجُّد، وهو أوسع منه من حيث الأعمال الداخلة فيه؛ إذ ينحصر التهجُّد في الصلاة بعد الرقود، أمّا القيام فيشمل الصلاة قبل النوم، وبعده، والطاعات الأخرى، وكلاهما من النوافل، وفي ما يأتي توضيح لكلٍّ منهما: