يُمكن إجراء فحص للتأكّد من سَلامة البيض بعدّة طرق:
- تعريض البيضة لضوء شبيه بضوء الشمعة؛ حيث إنّ الفَراغ الخلوي للبيضة يكون في الطرف الأوسع، فيتم وضع ذاك الطرف باتجاه الضوء بشكل مائل مع إدارة الرسغ، ممّا يؤدي إلى تحرّك محتويات البيضة وإعطاء فكرة واضحة عن مكوّناتها من بياض وصفار وفراغ خلوي.
- يكون عمق الخليّة الهوائية في البيض الطازج قليل نسبياً؛ بحيث لا يزيد عن أكثر من 1/8 إنش، وكلّما تقدم الزمن ازدادت عملية التبخر داخل البيضة وبالتالي ازداد عمق الخليّة الهوائية وقلّت جودة البيض، كما أنّ الصفار في البيض الطازج يكون مُحاطاً بطبقةٍ كثيفة من الزلال أو البياض ممّا يجعل رؤيته بوضوح من خارج القشرة أمراً صعباً، أمّا في البيض ذي الجودة القليلة، ومع اضمحلال الزلال نتيجةً لتقادم الزمن فإنّ التمكّن من رؤية الصفار يغدو أمراً سهلاً، وأخيراً فإن إحتواء البيض على بقع من اللحم أو الدم ذات قطر أكثر من 1/8 إنش يجعل منه بيضاً غير صالح للأكل.
- وضع البيضة في وعاء مملوء بالماء، وفي حال طفو البيضة على سطح السائل فإن هذا يعني فساد البيض؛ إذ إنه ومع تقدم الزمن يتسرّب الهواء داخل البيضة مسبباً مساحة هوائية كبيرة داخلها، مما يؤدي إلى طفوها.
- التأكد من عدم وجود كسر في القشرة والذي يظهر على شكل خطوط بيضاء، وبمجرد تعرض البيضة لأقل مقدار من الضغط فإن ذلك سيؤدي إلى كسرها بالكامل، لذا يجب التخلص منها مباشرة.
- كسر البيضة في وعاء نظيف، والتأكّد من عدم وجود رائحة كريهة أو لون غير مرغوب فيه، فإذا كان قوام البياض كثيفاً وسميكاً وشكل الصفار منتفخ فإنّ هذا دليل على جودة البيض، أمّا إن كان البياض رقيقاً وذا قوامٍ مائي والصفار مسطحٌ، فهذا يعني أنّ البيض فاسدٌ ويجب التخلّص منه.
Source: mawdoo3.com