ثمة وسائل وأسباب عديدة تساعد المسلم على الاستمرار والثبات في أداء الطاعات والعبادات، منها:
التوجه بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى واللجوء إليه بالعون على الثبات.
مجاهدة النفس وقهرها وإلزامها للقيام بالطاعات وعدم الخضوع لأمرها عندما تسوّل لصاحبها بالتكاسل والراحة.
طلب العلم الشرعي ومتابعة دروس العلم وحِلَق الذكر.
مصاحبة الصالحين الذين هم عونٌ على الثبات والتقرب من الله بالمداومة على الطاعات.
العمل على زيادة الإيمان بالله تعالى.
الإكثار من تلاوة القرآن الكريم.
نصر دين الله تعالى بمختلف الوسائل؛ كالإنفاق في وجوه الخير والبر، وطلب العلم والعمل به، والدعوة إلى الله تعالى، والدفاع عن أهل العلم والدعوة، والردّ على خصوم الإسلام وأعدائه وعدم السماح لهم بالتمادي أو التعدّي على الدين.
عدم الأمن من مكر الله تعالى، والخوف من عدم تثبيت القلب على الإيمان والطاعات.
الشعور بالفقر إلى الله تعالى والحاجة له عز وجل في التثبيت والعون على الطاعات، فلولا عونه تعالى لما استطاع المؤمن الاستمرار.
التوبة من الذنوب والمعاصي؛ لأنها تسبب زيغ القلب وتكاسله عن أداء الطاعات.
الرجوع إلى العلماء والدعاة، فهم سبب من أسباب اطمئنان القلب وثباته على الطاعات.
الإكثار من ذكر الله تعالى وتسبيحه وحمده واستغفاره.
الابتعاد عن الظلم.
الخوف من سوء الخاتمة في حال تكاسل المؤمن عن الطاعات وأضاع وقته هباءً منثوراً.
عدم إرهاق النفس والإثقال عليها بكثرة العبادات؛ كي لا تمل وتفتر.
التعرف على جزاء وثمرات الطاعات والثبات عليها؛ لأنّ ذلك يحفز المؤمن على الإكثار منها.
ثمرات الثبات على الطاعات
هناك ثمرات وعديدة للمحافظة على الطاعات، منها:
ثمرات عاجلة
حماية الله تعالى لعبده من الغفلة والبعد عن طريق الحق.
النجاة من المصائب والشدائد والبلاءات.
تكفير الذنوب ومحوها.
تحقيق الأجر والثواب بمجرد نيّة المؤمن على القيام بالطاعة، حتى ولو تعرّض لظرف منعه من فعلها.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.