If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقسم فحص السائل المنوي إلى :
ملاحظة : يتم استلام العينة مباشرة ووضعها بالحاضنة بدرجة 37 º لمدة نصف ساعة . ويتم تسجيل وقت القذف وليس وقت استلام العينة ..
نقوم بدراسة الأمور التالية:
عند خروج السائل مباشرة بعد القذف يكون مميعا لكن بسرعة تبدأ فعالية البروتين كيناز المفرز من الحويصلان المنويان الذي يسبب تخثره (coagulate) على شكل كتل هلامية وإن الإنزيم الحال للبروتين (proteolytic) المفرز من البروستات هو الذي يميعه خلال 20 -25 دقيقة .
فائدة التميع هو جعل النطاف غير المتحركة تكتسب حركة في الوسط السائل.
نراقب تميع العينة من لحظة القذف حتى 60 دقيقة .
إذا لم يحدث تميع خلال أول نصف ساعة من الحضن عندها نحضنه لمدة نصف ساعة أخرى واذا لم يحدث تميع أيضا بعد مرور ساعة يمكن اللجوء إلى إضافة مواد مميعة حالة للبروتين مثل مادة البروميلين .
زيادة وقت التميع عن 60 دقيقة أمر غير طبيعي وقد يدل على اضطراب في وظيفة البروستات .
السائل المنوي الطبيعي أبيض حليبي عكر إلى رمادي وقد يأخذ اللون الأصفر (نتيجة وجود الفلافين ).
تبلغ كمية السائل المنوي الطبيعية من (2 – 5)مل ويقاس عادة باستخدام الممص الحجمي أو باستخدام وعاء زجاجي مدرج بتدريجات 0.1 مل ويجب أن يتم القياس بدقة لأنه يدخل ضمن حساب تركيز وعدد النطاف .
ويجب ألّا تقل الكمية عن 0.5 مل .
إن نقص الحجم قد يدل على :
ملاحظة: الكميات الكبيرة والرائقة من السائل قد تدل على نقص شديد في عدد النطاف.
المني الطبيعي لزج بشدة ويلاحظ ذلك عند القيام بقياس الحجم .
تقييم اللزوجة يتم بإحدى الطريقتين :
إن زيادة اللزوجة تعيق حركة النطاف . وقد يكون هذا أحد اسباب العقم.
,في حال اللزوجة الشديدة يضاف وقاء (buffer) خاص لتسهيل متابعة الفحص مع الانتباه إلى إدخالها ضمن الحسابات لكونها مادة ممدة .
إنّ درجة الحموضة (أس هيدروجيني) الطبيعي للسائل ( 7.2 – 8 ) ويتم قياسه باستخدام الأشرطة (strips ) .
تقرأ درجة الحموضة بعد التميع مباشرة ويفضل خلال مدة نصف ساعة إلى ساعة ويجب عدم التأخر في ذلك لأن درجة الحموضة للسائل تزداد تدريجياً مع مرور الوقت نتيجة لخسارة المواد الدارئة الموجودة فيه.
وذلك بأخذ 10 µ من السائل على شريحة وتغطيتها بساترة وفحصها تحت المجهر ونقيّم:
تتم على ثلاثة مراحل :
على سلايد زجاجي والفحص بالتكبير x40 مع مراعاة ان تكون النقطة صغيرة حتى لا تتشابك النطاف مع بعضها ويصبح تمييزها عن بعضها أمرا صعبا ( يفضل ان تكون10 ıµ ).
نقوم بفحص عدة ساحات مجهرية ونقوم بعد 200 نطفة على الأقل وتقدير نسبة النطاف المتحركة إلى غير المتحركة وتكون النسبة المقبولة هي فوق 70% .
ملاحظة: يفضل تدفئة السلايد الزجاجي المستخدم في الفحص وخصوصا في الشتاء لأن البرودة تعيق حركية النطاف مما يوهم الفاحص بضعف حركة النطاف .
النسبة المقبولة للحركة النشيطة هي أكثر من 50% .
ـ بالنسبة للدرجة يجب أن يكون 50 % من النظاف من الدرجة 3 و 25 % على الأقل من الدرجة 4 .
إن وجود تراص ( تجمع ) لنطاف غير متحركة مع بعضها البعض أو مع خلايا ظهارية غير مهم، لكن وجود نطاف متحركة متراصة أمر يجب ذكره بالتقرير . حيث أنه قد يدل على وجود أضداد للنطاف في السائل المنوي التي تسبب نقصا في الخصوبة ( يتم التأكد بفحوص مناعية خاصة ).
قد يكون التراص : رأس – رأس، عنق –عنق، ذيل –ذيل ... أو مختلط.
ـ ويتم تقييم التراص بالدرجات :