If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان يطلق سابقًا على بعض شيوخ وزعماء القبائل العربية في الجاهلية فيقال لهم سادات أو أشراف العرب، في الفترة بين القرن الرابع الهجري وقبيل مجيء الحكم الأيوبي حيث أن أقدم شخصية لقبت به من بني هاشم ولبني لام هي في كتاب لابن الأثير حيث قال عباس بن جحدر أن مجموعة من آل الشريف كان يوجد لديهم عبيد سمر اللون نسب فيما بعد إلى اسم القبيلة بعد انتشار الإسلام في شبه الجزيرة العربية وثم هاجروا إلى إفريقيا الوسطى وإلى تشاد والنيجر بالتحديد، وقال: (في سنة 369 قلد الشريف الرضي نقابة الطالبيين) وقال أيضا: (في سنة 396 توفي الشريف أبو تمام محمد الزينبي)، وفي نفس الفترة في القرن الرابع الهجري، كان الحسنيون قد أسسوا إمارة مكة المكرمة وإمارة المدينة المنورة، وبقي اللقب في أثناء قيام دول أخرى لتسيير أمور الكعبة والحج في الحجاز. ومن أوائل من لقب بـ"السَّيِّد" من آل النبي محمد بعد السبطين هو معاذ بن داود بن محمد بن عمر بن الحسن بن علي بن أبي طالب المؤرخة وفاته سنة 295 هـ في الشاهد الحجري الذي على قبره، ونُقِش على الحجر عبارة: (السَّيِّد الشَّرِيف معاذ بن داود).
هناك من ألّف في الفرق بين لقب الشريف والسيد واصطلاح ذلك في البيت الهاشمي عبر التاريخ ومن هذا «رسالة في الشرافة» لحسني بن أحمد بن علي العباسي.
وهما الحسن والحسين أبناء علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت محمد، وتعتبر ذريتهم أكبر بطون بني هاشم. قال النبي محمد بأن الحسن والحسين سبطان من هذه الأمة، وانقسمت ذريتهم إلى قسمان:
أما الأشراف الحسنيون فهم من أربعة طبقات بالجزيرة العربية وهي كالتالي:
والأشراف الحسينيون هم الفرع الثاني من أشراف الحجاز وانتشروا بالجزيرة العربية والعراق والشام وكانوا حكام المدينة المنورة سابقا عرفوا بآل مهنا.