If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قبل أن يصبح بروفيسورا في الولايات المتحدة، نشر عام 1924 كتابه "أوراق من مذكرات روسية" (للناشر إي. بي. داتون وشركاه)، معطيا فيه وصفا يوميا وأحيانا ساعاتيا عن الثورة الروسية، التي بدأت فعلا في فبراير 1917 عندما كان في طليعة تشكيل حكومة مؤقتة، ليراها تنحل وتخسر السلطة أمام البلاشفة في أكتوبر 1917. وفي عام 1950 نشر سوروكين ملحقا بالكتاب سماه "الثلاثين عامًا اللاحقة" وهي وصف شخصي وصادق وقاس عن الثورة ومنفاه.
أما كتاباته الأكاديمية فهي كثيرة حيث كتب 37 كتابا وأكثر من 400 مقال. وشرحت نظرياته المثيرة للجدل عن العمليات الاجتماعية وعلم الرموز التاريخية للثقافات في كتاب "الديناميكيات الاجتماعية والثقافية (جزء 4، 1937-1941؛ طبعة مراجعة ومختصرة 1957) وغيرها من الأعمال. كان سوروكين مهتما أيضا بالتطبق الاجتماعي، وتاريخ نظرية علم الاجتماع والسلوك الإيثاري.
تناول عمل سوروكين ثلاثة نظريات أساسية وهي: التمايز الاجتماعي والتطبق الاجتماعي والصراع الاجتماعي. تصف نظرية التمايز الاجتماعي ثلاثة أنواع من العلاقات الاجتماعية، أولها العائلية وهي النوع الذي نسعى له غالبا، وهي العلاقة الأكثر تماسكا ويتم اعتبار قيم جميع من فيها وهناك قدر كبير من التفاعل.
يشير التطبق الاجتماعي إلى حقيقة أن كل المجتمعات مقسمة تراتبيا على شكل طبقات عليا ودنيا مع توزيع غير متوازن للثروات والسلطة والتأثير عبر الطبقة، وهناك دوما بعض الانتقال بين الطبقات. حيث يمكن للجماعات أو الأشخاص الانتقال إلى أعلى أو أسفل التراتبيات، مكتسبين أو خاسرين لسلطتهم وتأثيرهم.
يشير الصراع الاجتماعي إلى نظرية سوروكين في الحرب. يقوم السلام سواء الداخلي في وطن ما أو الدولي على التشابهات في القيم بين الناس في الدولة أو بين الدول المختلفة. ويكون للحرب طورًا مدمرًا عندما تتدمر القيم، وطور انحدار عندما تستعاد بعض القيم. اعتقد سوروكين أن عدد الحروب ينقص مع زيادة التعاضدد وانخفاض العداء، وإذا شددت قيم المجتمع على الغيرية بدلا من الأنانية ستختفي الحروب.
في كتابه "الديناميكيات الاجتماعية والثقافية"، رائعته الفنية، صنف سوروكين المجتمعات وفقا "لعقليتها الثقافية" حيث يمكن أن تكون فكرية (الواقع روحي) أو محسوسة (الواقع مادي) أو مثالية (خليط بين الروحي والمادي). وأشار إلى أن الحضارات الكبرى تطورت من الفكري إلى المثالي وفي النهاية إلى العقلية المحسوسة. وكل من هذه الأطوار من التطور الثقافي لا يبحث فقط عن وصف الطبيعة أو الواقع، لكنه أيضا يحدد أن طبيعة الحاجات الإنسانية وأهدافها التي يجب أن تلبى، وإلى أي مدى يجب أن تلبى وطرق تلبيتها. فسر سوروكين الحضارة الغربية المعاصرة بأنها حضارة مادية تكرس نفسها للتقدم التكنلوجي وتتنبأ بسقوطها إلى الانحطاط وظهور عصر فكري ومثالي جديد. ينتقد في كتاب "بدع ونقاط ضعف" بحث لويس تيرمان "دراسات وراثية للعبقرية" مبينا أن المجموعة المختارة من الأطفال ذوي معايير الذكاء المرتفعة قاموا بأداء كانت لتقوم بنفسه مجموعة عشوائية من الأطفال يتم اختيارها من خلفيات عائلية مشابهة.