العربية  

books his work in publishing and his literary council

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

اشتغاله بالنشر ومجلسه الأدبي (Info)


ورث الشيخ جعفر عن والده الاشتغال بالطوافة. وقد اقتضت مهنة (المطوف) آنذاك استضافة الحجيج في بيت المطوف والقيام بكامل واجب خدمتهم وإعانتهم على قضاء مناسك العمرة أو الزيارة. ونُظمت المهنة بحيث تختص كل أسرة من أسر المدينة بفئة معينة من الحجاج وفق بلد القدوم. عليه، فقد اختصت أسرة آل فقيه بحجاج بيروت وتركيا والبلقان والقطر المصري. وقد أتاحت مهنة الطوافة للشيخ جعفر فرصاً للسفر لأصقاع شتى من العالم الإسلامي وهو بعد صغير. كما هيأت له الظروف لمقابلة عدد من الأعيان والشخصيات ممن ارتبط معهم بصلات في لاحق الأيام، واخوانه أيضا من والده. مع بداية عام 1349هـ، افتتح الشيخ جعفر مكتبة تجارية اسماها "مكتبة الإخاء الحجازية" بالقرب من باب الرحمة. وقد كان التعاون بين تلك المكتبة قائماً وبين مكتبة "البابي الحلبي" الشهيرة بالقاهرة ومكتبة "الشيمي" بالأسكندرية ومكتبات بيروت في مجال السيرة والتاريخ والتراجم والأدبيات، إضافة للقرطاسية والوسائل التعليمية. وقد استمرت المكتبة التي عرفت لاحقاً بـ "مكتبة الفقيه" حتى أواخر الثمانينات الهجرية حيث كان آخر مقر لها في شارع العينية.

وبسبب اهتماماته الأدبية، وصلاته التي كونتها استضافته لأعيان الزوار خلال المواسم الدينية، فقد اكتسبت دار جعفر فقيه الكائنة بجوار المسجد النبوي آنذاك شهرة وصيتاً كملتقى أدبي قائم على مدار العام ، ويشهد ذروته خلال مواسم الحج، يرتاده كبار علماء ومفكري المدينة المنورة والعالم العربي والإسلامي ممن كان آل فقيه على اتصال بهم نظراً لاحترافهم خدمة ضيوف الرحمن وإضافة لما كان للشيخ جعفر من علاقات بوجوه وأعيان مصر وبيروت ودمشق وإسطنبول الذين كانوا يحلون ضيوفاً ببيته طوال فترة اقامتهم بالمدينة المنورة.

Source: wikipedia.org