ساهم في استفبال وفد تأسيس الجمعية الخيرية العاملية وكان مولفا من الأستاذ رشيد بيضون والأستاذ كامل مروة صاحب جريدة الحياة
عمل بعد عودته من المهجر بالصحافة بدعم معنوي اولي من الأستاذ كامل مروة في بيروت ودمشق واثبت كفاءة ملفتة في كتاباته ومقالاته مما فتح له مجالا للتعاون مع اذاعة الشرق الادن واذاعتي بيروت ودمشق وبنى علاقة جيدة مع الأستاذ فؤاد الشايب مدير الوكالة الوطنية للانباء في دمشق(قبل أن تتحول إلى وزارة الاعلام) حيث تم تعاقده مع الوكالة كمحرر صحفي حتى عام 1958
انتقل إلى بيروت وعمل في صحف الأحد ثم الكفاح والجريدة وكتب مقالات عديدة في مجلات الاديب والآداب والعلوم وغيرهم.
نشر سلسسلة من المقالات والدراسات عن الأوضاع الجنوبية ومعاناة مزارعي التبغ والفلاحين كذلك عن الآثار وخاصة قلعة تبنين وكان من أهمها سلسلة مقالات عن ابنة بلدته الأديبة زينب فواز في مجلة العرفان.
كما كان له سلسلة مقالات أخرى عن عرب (موريتانيا) وأدبهم وشعرهم بعد أن عرفهم عن كثب أيام اقامته في السنغال وموريتانيا
أصدر عددا من الكتب الأدبية والشعرية والنقدية
في أواخر حياته سخّر شعره لمدح بعض السياسيين ولعل ذلك كان منه لقلة ذات اليد.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.