العربية  

books his upbringing and his quest for knowledge

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نشأته وطلبه للعِلم (Info)


ولد محمد الأكحل شرفاء في 18 فبراير 1925 في قرية أغيل علي من بني شبانة، دائرة بني ورتيلان بولاية سطيف. وتعلَّم القرآن الكريم عن والدته كلثوم ابنة العالم المحقّق الشيخ سعيد البهلولي، إلى أن بلغ سورة يس، ثمّ استأنف تعلّمه على يد عمّه الشيخ محمد سعيد شرفاء الإمام بمسجد القرية، وأتمّ حفظه على يدي الشيخ العربي ولعربي، وهو من أشهر حفّاظ القرآن في تلك المنطقة، حيث حفظ القرآن وهو ابن 13 سنة.

كما حفظ إلى جانب القرآن الكريم بعض المصنّفات والمتون كألفية ابن مالك، ومتن ابن عاشر، ومتن ابن بري ومتن السنوسية. ثمّ التزم بحلقات دروس العربية والفقه والعقائد، وتعلّم على جدّه الشيخ سعيد الذي كان يحبّه ويكنّ له عطفا ومودة، كما أخذ على يد الشيخ أرزقي الكتاب، المعروف بالشيخ أرزقي شبانب بعض الفنون والعلوم.

بدأ محمد الأكحل شرفاء مشواره في التحصيل العلمي في مدرسة التربية والتعليم بباتنة التي كان يديرها الشيخ محمد الحسن فضلاء ثم التحق محمد الأكحل شرفاء بالجامع الأخضر بقسنطينة، وانتظم في سلك طلبة الشيخ عبد الحميد بن باديس واستمرّ ينهل من مناهل العلم إلى أن توفي الشيخ عبد الحميد ابن باديس في 16 أفريل 1940 فخلفه الشيخ مبارك الميلي الذي أتمّ العمل الدراسي لطلبته بعسر شديد نظرا لمرضه المزمن·

وبعد عودته إلى بلدته، شرع بإلقاء الدروس والمواعظ قصد إيقاظ الوعي وإثارته في النفوس كشأن كلّ تلاميذ ابن باديس الذين انتشروا في مختلف أنحاء الجزائر آنذاك.

وبعدها دُعي من قرية حمام ڤرڤور لتعليم أبناء المنطقة، فأجاب الدعوة ومكث هناك عاما كاملا سنة 1945، ثم دعي من طرف جمعية بني ورتيلان، وأخذ ينشر الدّعوة الإسلامية، ويدعو إلى النّهضة العلمية، فأسّس مدرسة في قرية (القاع أوزرو)، وأشرف عليها.

هاجر في مطلع السنة الدراسة 1947 - 1948 إلى تونس ليزيد من تفقهه ويوسّع دائرة معارفه، فانضم إلى جامع الزيتونة، وواصل الدراسة فيه حرّا دون قيد، فمكث هناك سنتين، واستطاع أن يشقّ طريقه بحذر وسط الصراع القائم آنذاك بين الطلبة الجزائريين وجمعيتهم التي انتهت بهم إلى التقسيم وبروز جمعية البعثة التابعة لجمعية العلماء، وقد شارك في الأولى والأخيرة بنشاط ملحوظ. وتجلّى نشاط الشيخ شرفاء الصحفي في مقالات في جريدة البصائر وجريدة الأسبوع التونسية وغيرها،

وفي صيف سنة 1948 أقامت جمعية الطلبة الزيتونيين الجزائريين حفلا تأبينيا للشيخ ابن باديس حضره العديد من العلماء وأقطاب الحركة الوطنية و طلبة العلم، وقد ألقى محمد الأكحل شرفاء في ذلك الحفل الذي أقيم بقصر الجمعيات الفرنسية بحي (باب بحر) كما كان يدعى في ذلك العهد فأعجب المستمعون بكلمته الحماسية الشديدة فلأطلقوا على صاحبها (روح ابن باديس تناديكم). هذا وقد نشرت (مجلة أفريقيا الشمالية) التي كان يصدرها إسماعيل العربي وأشادت بالمحاضرة إشادة بالغة.

وبعد عودته إلى الجزائر سنة 1949 عين مديرا بمدرسة ايفيل النصر بأقبو ومكث هناك 4 سنوات، وأثناء عمله بهذه المدرسة تعرض عدة مرات لمحاكمات ظالمة من السلطات الاستعمارية، لتدريسه اللغة العربية دون رخصة، وحكمت عليه بالسجن وبالغرامات المالية، وفي سنة 1953 عين مديرا لمدرسة التهذيب ببرج بوعريريج ثم نقل إلى مدرسة الإحسان بالقليعة سنة 1955 فأقام فيها سنتين، وغادرها مكرها إثر المذابح والاغتيالات التي قام بها المظليون الفرنسيون بالقليعة في حق السكان العزل.

Source: wikipedia.org
 
(6)
Knowledge

Knowledge

 

 
(1)
Knowledge

Knowledge

 

 
(5)
Self-knowledge

Self-knowledge