If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في السنة 96 من الهجرة شغب على قتيبة بن مسلم أجنادهُ فقتلوه، فجعل الوليد بن عبد الملك الجراح بن عبد الله الحكمي والياَ على خراسان، وقد ذكر المؤرخون إن يزيد بن المهلب قد أستعان بالجراح في سنة 97 للهجرة ( في أوائل خلافة سليمان بن عبد الملك) فناط به ولاية واسط في العراق، ثم رأيناه مرة آخرى على خراسان سنة 99 للهجرة، واقره عليها أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز ، وفي رمضان الموافق مئة للهجرة عزله عمر بن عبد العزيز عندما بلغ عنه الشدة، وذلك أن الجراح كتب إلى امير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز:
(( إني قدمت خراسان، فوجدت قوماَ قد ابطرتهم الفتنة، فهم ينزون فيها نزواَ، واحب الأمور إليهم ان تعود الفتنة ليمنعوا حق الله عليهم، فليس يكفـهم إلا السيف والسوط، وكرهب الاقدام على ذلك إلا بإذنك )). فكتب اليه عمر: (( يا ابن أم الجراح انت احرص على الفتنة منهم، لا تضربن مؤمناَ ولا معاهداَ سوطاَ إلا في حق، واحذر القصاص، فإنك صائر إلى من يعلم خائنـة الأين وماتخفي الصدور)).