If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد أن عين المندوب السامي آرثر واكهوب الشهيد عبد القادر في دائرة تسوية الأراضي (وكانت سياسة الإنجليز تعيين أبناء الأثرياء في مناصب حكومية وبرواتب عالية جداً لشراءهم)، بعد استلام عبد القادر لعمله استقر للعيش في قرية عين سينا قرب رام الله وهناك تعرف على الدكتور قاسم الريماوي الذي كان يتزعم هو والمجاهد صالح الريماوي وأديب الريماوي وتيسير الريماوي وآخرون كانوا يتزعموا تياراًَ جهادياً مقاوماً ليتصدى للتيار العميل الذي نشأ على أيدي الخونة والذين كانوا يحاولوا فرض أنفسهم كتيار معارض للهيئة العربية العليا فشكلت عائلة الريماوي سداً بتأسيس تيار الجهاد المقدس.
وكان تيار الخونة يتمتع بدعم مالي كبير من الإنجليز على عكس تيار آل الريماوي الذين وجدوا في القائد عبد القادر الحسيني المدعم الذي يحتاجون، كما ووجد عبد القادر ما كان يبحث عنه للبدئ في الثورة العربية الأولى التي قادت إلى إضراب ع1936ام.
ومنذ التقيا لم يفرقهما إلا استشهاد القائد عبد القادر الحسيني حيث استلم الدكتور قاسم الريماوي قيادة الجهاد المقدس في منطقة الضفة الفلسطينية وشمال فلسطين واستلم القائد عبد القادر الحسيني قيادة الجهاد المقدس في باقي فلسطين.
وما أن وصل الخبر إلى قيادة الجهاد المقدس في الضفة والشمال بأن اليهود يحاصرون عبد القادر ورجاله في معركة القسطل وأن المجاهدين يقاتلون يائسين لقلة الرجال والسلاح حتى هب المجاهد الدكتور قاسم الريماوي لنجدة المجاهدين المحاصرين بقيادة عبد القادر الحسيني على رأس ما يقارب 500 مجاهد واقتادهم الدكتور قاسم معه عدّة دبابات حصل عليها كدعم من المجاهد الشيخ حسن سلامة وانطلقوا لفك الحصار عن الحسيني.