العربية  

books his revolutionary work

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أعماله الثورية (Info)


شهدت فترة ما قبل اندلاع الثورة التحريرية المظفرة هجرة العديد من الشباب والكهول إلى أوروبا وفرنسا وباقي أنحاء العالم٬ سي بوفاتح كان من بين العناصر التي هاجرت إلى فرنسا مقصدا للعمل وذلك عام 1952م و عمره آنذاك 33سنة حيث قضي عدة سنوات هناك مع رفيقه وابن عمه محمد الطاهر. عند اندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة في الجزائر عام 1954م إنتقل إليه خبر اندلاعها فإنظم إلى مجموعة خاصة في جبهة التحرير الوطني بباريس وأصبح من أبرز عناصرها وهاجم العدوان الفرنسي في عقر داره واستعمل عدة أساليب كالترهيب وبث الرعب في نفوس الفرنسيين من خلال المهاجمة ليلا على القرى والمد اشر مع مجموعة من الأعوان منهم النعمي محمد ويحي خليفي ومحمد الطاهر وذلك إثر نقل الثورة إلى الأراضي الفرنسية٬ غير أن أخاه الأكبر طلب منه الرجوع وذلك بالاتصال به عن طريق جبهة التحرير لمساندة الثورة في بلاده لأنهم بحاجة للكثير من أصناف المجاهدين. عند رجوع سي بوفاتح للجزائر عام 1956 م وبعد انعقاد مؤتمر الصومام إزدادت الثورة تنظيما فإلتحق بصفوف الجيش الجزائري ودعمهم بالمسدسات المهربة في الرغيف (الخبز) من النوع الفرنسي و صار صائدا للعملاء الفرنسيين. إمتدت مناطق كفاحه من بسكرة نحو جامعة وخاصة منطقة الشحمي ضاحية قرية البعاج بأم الطيور التي إتخذوا منها ثكنة عسكرية نائية عن أعين الاستعمار وكان رفقائه حينها الشهيدين رقيعي أحمد بن لعجال ولعموري محمد بعض العناصر الأخرى المعروفة في المغير. كانوا ينفذون خططهم ليلا والتعرض للقوات الفرنسية. و نظرا لحدة بصره ومهارة ملاعبته للعملاء في وقت مضى كلف بمهمة نحو دائرة جامعة بالتحديد منطقة (وغلانة) بقتل أحد كبار عملاء فرنسا الجاسوس الذي يشكل خطرا كبيرا على كل نواحي منطقة وادي ريغ حيث نفذ العملية بإطلاق عدة رصاصات على صدر العميل الذي كان يرتدي درعا واقيا تحت برنسه فنجي من الموت بعد دخوله المستشفى العسكري الفرنسي٬ بعد مرور عدة أيام خرج العميل من المستشفى متوجها مع طائفة من العسكر إلى أم الطيور لإلقاء القبض على سي بوفاتح تحت ظروف سرية كان خلالها بوفاتح بظن منه أن العميل قد مات. فألقوا عليه القبض مع إخوته ولاقوا العذاب الشديد بكل وسائله في سجن (دار دياب) بالمغير أما سي بوفاتح فقد تعرض لعذاب أقسى في جامعة بالكماشة والكهرباء بعد ذلك نقل إلى مركز البحث والاستجواب من قبل عناصر المخفر. لكن عز الوطن يولد الشجاعة فقد ضرب بوفاتح النقيب إلى منطقة الرجولة بركلة حتى أسقطه أرضا على خطى الموت المفاجئ ولاذ بالفرار لكن العسكر كان يحيط بالمقر من كل جهة.

Source: wikipedia.org