If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
انتمى شريف كواشي إلى شبكة يتزعمها (فريد بن يطو) كانت مهمتها إرسال جهاديين إلى العراق للانضمام إلى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين والذي كان يومها بزعامة أبو مصعب الزرقاوي. كان بن يطو يكبر كواشي بعام واحد ويتبنى الفكر الجهادي، كما كان أشبه بمعلم للعديد من الشبان في الحي. ومع وجود بن يطو إلى جانبه بدأ كواشي في حضور المجالس الفكرية ومشاهدة مقاطع الفيديو الجهادية أرسلت الخلية التي كان يتزعمها بن يطو وينتمي إليها كواشي نحو 12 شابا تقل أعمارهم عن 25 عاما إلى العراق من بينهم شيكو دياكابي وبيتر شريف وكلاهما القي عليهم القبض بالعراق بالإضافة إلى طارق ونيسي وعبد الحليم بجوج ورضوان الحكيم والثلاثة قتلوا في العراق سنة 2004. وأعضاء الخلية كانوا يتبنون آراء جهادية لكنهم لم يتلقوا تدريبا محترفا.
في 25 يناير / كانون الثاني 2005 اعتقلت الشرطة الفرنسية 11 شخصا، وجهت تهم رسمية لثلاثة منهم، أهمها «تشكيل عصابة إجرامية على علاقة بمشروع إرهابي». والثلاثة من أصول جزائرية هم: فريد بن يطو 23 عاما، وثامر بوشناق 22 عاما، وشريف كواشي 22 عاما الاخيران اعتقلا بينما كانا يستعدان للسفر إلى سوريا جوا في طريقهم إلى العراق، وأصدرت النيابة العامة في باريس بيانا اتهمت فيه الثلاثة بالتحضير لعمليات تخريبية ضد مصالح فرنسية وأجنبية على الأراضي الفرنسية، كذلك «تشكيل شبكة هدفها إرسال شبان فرنسيين للقتال في العراق».
شهد كواشي في محاكمته عام 2008 بأن بن يطو قال له إن الذين يفجرون انفسهم في الكفار يعتبرون في عداد الشهداء. وقال إنه تأثر كثيرا بإساءة معاملة السجناء والتعذيب في سجن أبي غريب بالعراق على أيدي الجنود الأمريكيين.
حكم على كواشي بالسجن ثلاث سنوات في عام 2008 لكنه لم يقض سوى 18 شهرا في اثنين من السجون التي تخضع لأقصى إجراءات مشددة في فرنسا. ويقول محاميه أوليفييه إن تجربة السجن غيرته تماما. وقال “لم يعد يتحدث كثيرا. لم يعد كما كان.”
وألقت الشرطة القبض على كواشي مرة أخرى في عام 2010 بعد أن أمضى عقوبة السجن. واتهم بأنه عضو في جماعة في فرنسا كانت تخطط لهروب إسماعيل علي بلقاسم مدبر تفجيرات مترو باريس 1995 قتل فيه ثمانية أشخاص وأصيب 120 آخرون. لكن لم يكن لدى الشرطة أدلة ضده سوى بعض تسجيلات فيديو للمتشددين وخطب لأعضاء في تنظيم القاعدة ضبطت عند تفتيش منزله إلى جانب تحريات أظهرت أنه كان يبحث عن مواقع جهادية على الإنترنت
ويشتبه خصوصا بأن شريف كواشي كان قريبا من إسلامي فرنسي آخر هو جمال بيغال الذي سجن عشرة أعوام لتحضيره اعتداءات. ويشتبه بأن كواشي شارك في تدريبات مع بيغال. وقد وجه إليه اتهام في هذه القضية قبل أن يبرأ منها.