If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اعلن الشيخ أبو زنط رفضه القاطع لمعاهدة السلام "الأردنية - الإسرائيلية" ووصفها بانها معاهدة "الذل والعار" وفي الجمعة التالية لابرام المعاهدة دوى الشيخ أبو زنط من على منبر مسجد ابي هريرة في العاصمة عمان : "أن من يؤجر الارض كمن يؤجر العرض" فتعرض على اثر ذلك لمحاولة اغتيال كادت ان تودي بحياته.
بهذا الخصوص فقد أصدر الشيخ عبد المنعم أبو زنط فتوى تتعلق بالحكم الشرعي عن المظاهرات والمسيرات في الأردن حيث قال في فتواه: "إن الشعب من حقه الشرعي والوطني وتنفيسا عن آلامه وطمعا في اماله أن ينزل إلى الشارع مطالبا بحقوقه المشروعة، وذلك من باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وأحذر إخواني الاحبة من أولئك الشرذمة المفسدة بالارض والمندسين الذي يندسون بين شباب الإصلاح فيسفكوا الدماء ويفتعلوا الحرائق بهدف تشويه سلمية المطالب المشروعة للشعب الابي، فأولئك المفسدين هم العدو فاحذروهم قاتلهم الله انى يؤفكون... لذلك المنقذ الاوحد للشعب والوطن والحكومة ان يلتزموا بالإسلام ورحمة الخليفة عمر رضي الله عنه... حمى الله الأردن وشعب الأردن وامن الأردن من كل سوء ومن كل فاسد جحود ومن كل ظالم حقود"