كتاب ابن الأثير إنما هو تفسير وتوضيح لغريب حديث رسول الله وآثار السلف. ولكن لم يقتصر على هذا، إنما شرح ألفاظًا غريبة وردت في القرآن والشعر، إلا أن تلك نسبتها قليلة نسبةً لغريب الحديث وآثار السلف. واتبع في ذلك ما يلي:
- شرح الحديث بالقرآن.
- شرح الحديث بالحديث: وهذا أكثر ما اعتمد عليه. ومن أمثلة ذلك حديث رسول الله (لا تؤبن فيه الحُرَمُ) أي لا تُذكر بقبيح، فشرحه بحديث حادثة الإفك (أشيروا علي في أناس أبنوا أهلي).
- شرح الحديث بأقوال الصحابة: وخصوصًا عبد الله بن عباس، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود.
- شرح الحديث بأقوال اللغويين والشعر، ومنه حديث (أنه سأل عاصم بن عدي عن ثابت بن الدحداح فقال: إنما هو أتىٌ فينا)، أي غريب. وشرحه ببيت الشعر:
- شرح الألفاظ باختلاف لغة أهل العرب، فأحيانًا يشرح على لغة أهل مكة، وأحيانًا على لغة طيِّئ، وأحيانًا الأزد... إلخ.
- نقد لبعض ما ينقل، فلم يكن ينقل مجرد نقلٍ أصم، بل كان يقوم بترجيح بعض الآراء، وإضعاف أخرى، وتلميحٍ لرأيٍ في موضعٍ آخر.
- كان يتبع الأسلوب التالي:
- الاختصار.
- التفصيل.
- الاستقصاء: وهو على أنواع، فتارةً في الشرح اللغوي، وأحيانًا في بيان الأقوال الواردة في تلك الكلمة، أو الوجوه الواردة في معنى الكلمة.
- الإحالة.
Source: wikipedia.org