If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الاستدلال تتكون من المعطيات ومبادئ ونتائج. المعطيات أو الحجة الفلسفية تبدأ في تحليل البنية الخاصة للفكر الفلسفي، فوجدها تبدأ بالتصورات الفلسفية التي تعتمد على تداخل الفئات. التي يستخدمها لتوضيح التنوعات الجنسية للفلسفة. والشكل المنطقي الذي يربط بين هذه التنويعات سماه سلم الأشكال. حيث ترتبط كل درجة من درجات السلم بالتي تليها بواسطة علاقة واحدة مركبة من 4 علاقات: تجمع اختلافات الدرجة والنوع والتمايز والتضاد.
التصور الفلسفي يجد تعريفة الأكمل في سلم الأشكال، حيث نبدأ من اسفل السلم حتى الوصول إلى الحكم الفلسفي. الذي يجب ان يكون وحدة كاملة متناسقة تضم الإثبات والنفي، الكلية والجزئية والفردية. الحكم الفلسفي لا يخلو من العنصر الحملي أو عنصر الوجود. ولا يخلو أيضا من عناصر شرطية حتى لو كانت ثانوية.
الاستدلال يجب ان لا يقوم على الحكم الزائف الانفصالي، أي ان لا يكون استنباطيا بالكامل أو استقرائيا بالكامل.
وأخيرا نتيجة التصورات الفلسفية يجب أن تكون كلا نسقيا مترابطا.
كان يتخذ في سيره اجراء مزدوجا يجمع بين المنطق والتجربة، اي بين الطابع الاستنباطي والاستقرائي. فكان السؤال دائما هل تتفق النظرة العامة للتفكير الفلسفي مع التجربة؟. وبهذا كان يهاجم كل حجة تبعده عن الحياة والتجربة.
الجمع بين الوعد والأداء، بين ما يقوله وما يفعله. بين النظرية والتطبيق، بين العرض والشرح، بين المنهج الذي استخدمه في عمله وبين المنهج الذي دعا الآخرين إلى استخدامه. وهو بذلك يريد تحقيق المثل الأعلى لما ينبغي ان يكون علية التفكير الفلسفي وكيف يمكن ان يتحقق بالفعل.
ومن القواعد التي طالب بها والتزم بأدائها ما يلي: