العربية  

books his method in the shiite milieu

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

منهجه في الوسط الشيعي (Info)


إضافةً إلى حدته المعروفة تجاه العقيدة السنية ورموزها؛ عُرف عنه أيضاً اتخاذه منهجاً حاداً في بيان آراءه ضد من يسميهم بالانهزاميين داخل التشيع فقام بنشر آرائه حول بعض المفاهيم الخاصة التي يدّعي أنها تعطل انتشار الإسلام الشيعي - على حد تعبيره - ومنها التقية التي أعطاها تعريفها من المنطلق الفقهي قائلاً: «التقية هي إظهار الكفر وإبطان الإيمان في حالة الخوف من الضرر الشديد فقط كالقتل مثلاً، وليس ممالئة الطرف المخالف وموافقته في كل شيء من غير خوف حدوث الضرر الشديد كالقتل»، ورد بحدّة في خطاباته على هذه الفئة من الشيعة التي تشمل كحسن الصفار وحسين الراضي ومحمد علي التسخيري ومقتدى الصدر وأشباههم.

كما أنه لم يوفّر جهداً في نقد بعض المرجعيّات الشيعيّة حتى السيستاني إذ انتقد في محاضرات متعددة فتواه المدينة لتحرّكات ثائر الدراجي ووصفها بأنها تفتقد الحكمة، وأكّد بأن سبب صدورها هو افتقاد المرجعية للشجاعة، وقد قرّرت تلك المحاضرات ونُشرت في موقعه الشخصي وجاء فيها: «وأرجع سماحته أسباب صدور هذه الفتوى إلى افتقاد وجود النفسية العالية والشجاعة التي كان يتحلى بها أسلاف عظماء الشيعة عند مقارعة الباطل».

إن رجال الدين الشيعة الإثني عشرية قد انقسموا لقسمين أو مدرستين؛ الأولى هي المدرسة الفلسفية التي تؤيد إدخال دراسة الفلسفة في الحوزة، والمدرسة الثانية معارضة لذلك وتُعرف بالمدرسة التفكيكية. ونتيجة طبيعية لكون ياسر الحبيب من أتباع المدرسة التفكيكية؛ كانت له مواقف حادة تجاه أتباع المدرسة الفلسفية، فيحكم بضلال كل من يتبع تلك المدرسة، وقد شمل ذلك - على سبيل المثال - محمد تقي بهجت الفومني، وكمال الحيدري.

مواقف سلبية لشخصيات شيعية ضده

تعرّض أسلوب ياسر الحبيب في هجومه الحاد والجارح على الشخصيات المقدّسة عند الآخرين لانتقادات عديدة من الداخل الشيعي، فقد أصدر علي الخامنئي فتوى بتحريم الإساءة لعائشة عقيب الاحتفال الذي أقامه ياسر الحبيب في ذكرى موتها كما حرّمت فتواه الإساءة إلى أي فرد من الصحابة، كما وصف حسن نصر الله في خطاب سياسي له الاحتفال بأنه جاء من «شخص شيعي غير معروف عند الشيعة أساساً» على حد تعبيره، وأثنى على فتوى الخامنئي الموجّهة ضد كل من يسيء لعائشة واختتم حديثه بدعوته للالتفاف حول الحكومة الإيرانية معتبراً إياها ضمانة لوأد الفتن على حد تعبيره، كما استنكر على ذلك كمال الحيدري في العديد من بياناته ولقاءاته ومحاضراته عاداً منهج الحبيب وأسلوبه خروجاً عن منهج الشيعة.

Source: wikipedia.org