If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان له دور مبكر في مقاومة الاحتلال التركي أثناء ثورة الكرك في عام 1910 حيث ذكرت إحدى الوثائق العثمانية دور عشائر الحويطات وتذكر اسم محمد بن دحيلان وابناء عمومته بالاسم. تقول الوثيقة:
ومن المواقف التي تدل على ذكاءه وسرعة بديهته عندما كان فرسان العشائر الأردنية مجتمعين حول النار في مساء إحدى الايام، في حين كان صانع القهوة يقوم بغليها وقبل أن يصبها للشرب، جاءت نحوهم صليه من الرصاص من جهة الكثبان الرملية الواقعة في الشرق، فانبطح أحد الرجال وزحف للأمام، فتحرك الشيخ محمد بن دحيلان بفطنة ودفع موجة كبيرة من التراب بقدمه فوق النار التي سرعان ما انطفأت بسرعة وأصبح الجميع في ظلام دامس حتى لا يكونوا هدفاً واضحاً لنيران العدو، فاستغل الفرسان الظلام لتغيير الموقع باتجاه الكثبان والسواتر المحيطة.وإلى أن وصلوا إلى البنادق، وتوقف العدو التركي وحلفائه عن الرماية تدريجياً
في صباح اليوم الثاني سار محمد بن دحيلان وفرسان العشائر الأردنية في معركة تحرير الأردن تحت أشعة الشمس المشرقة بموازاة خط سكة القطار العسكري. فقام محمد بن دحيلان أبو تايه ورجاله بتعطيل سكة الحديد الممتدة على طول 80 ميلاً ومحطاتها السبعة جنوب الأردن، والاستيلاء على الخط الممتد بين معان و المدورة و الذي كان بيد الجيش التركي، وبذلك أنهى محمد بن دحيلان الخط الدفاعي التركي النشط والموصل إلى المدينة المنورة .
قام محمد بن دحيلان بزيارة الشريف الحسين بن علي في مكة المكرمة في أواخر عام 1915 مبدياً استعداده ورجال قبيلته للإنضمام للثورة العربية فور إعلانها، وكان أول من استقبل الأمير فيصل بن الحسين عند إندلاع الثورة. حيث كان العقل المدبر للعشيرة، وإذا تكلم أقنع من حوله حتى لقب بـ "بأبو البلاغة".