If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعد الأمير مناحي الهيضل من نوادر عصره بالكرم على أنه كان مقل من المال دائماً كما ذكر المؤرخ العبيّد في حديثه عنه، وذكر الشيخ عبد الرحمن أبو بكر أن ذبح الجزور في محافظة الدوادمي قاطبة كان عادةً للأمير مناحي الهيضل ثم ابنه سجدي، وقد مات مناحي الهيضل رحمه الله ولم يترك وراءه سوى ثلاث من الخيل من مربط الحرق وثلاثة سيوف، وله العديد من المواقف والقصص الدالة على جوده وكرمه منها: انه في إحدى المرات استضافه قومٍ ولم يجد لإكرامهم إلا راحلته فذبحها لهم، وفي ذلك يقول "الشاعر مطلق بن مثيبه العتيبي":
كذلك من قصص كرمه انه قد اشتري 40 رأسا من الخرفان من صنهات القدّاح وامر ابنه سجدي ان يذبحها جميعًا لاهل الحفيرة والقاطنين عليها من قبيلة عتيبة والقبائل الأُخرى، وعندما احضرت الصحون أخذ يتعكز على سيفه ويعدها فإذا هي 38 صحن فغضب عندما علم ان ابنه سجدي قد ترك خروفين لم يذبحهما, وقد جرت له قصه مماثله لقصتة السابقة مع أحد الروسان ويدعى النصيف حيث اشترى منه ما يقارب 30 راس من الأغنام وذبحها جميعاً وقدمها لأهل الحفيرة والقاطنين عليها، وثبت عن الأمير مناحي الهيضل أنه لم يذبح (التيس) طيلة حياته، وفي ذلك قال الشاعر سويلم بن عيسان العتيبي:
ومن قصص كرم الأمير مناحي الهيضل أنه عندما ذهب للسلام على الملك عبد العزيز وهو في جدة قام الملك بإعطائه مائة كيس مؤونة، ولم يصل الأمير مناحي إلى بلده إلا وقد نفدت جميعها، حيث فرقها على كل من طلبه شيئًا منها، وللأمير مناحي الهيضل صينيتين (جفنتين) إحداهما تسمى مرزوقه والأخرى تسمّى هدّامه كانتا تملآن بالإبل والضأن في الأيام الموحشة والسنين العجاف، وفي هدامة يقول الشاعر عبد المحسن البدراني متحدثاً عن كرم الأمير مناحي:
وفي كرم الأمير مناحي الهيضل يقول الشاعر فريج بن حزران الدّعجاني:
وفيه أيضًا يقول الشاعر صنيدح بن شويمان المقاطي: