If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1882 م تم تشخيصه بما يعرف بـ " الذبحة الصدرية " والتي أدت إلى تجلط الأوعية القلبية ومرض في القلب. وعند الوفاة شخصه الطبيب بـ " ذبحة صدرية مفاجئة وفشل قلبي " توفي في 17 من أبريل عام 1882 م في منزله دون " Down House " وقد كانت أخر كلماته لأسرته مخبراً إيما " أنا لست خائفاً من الموت - متذكراً كم كنتِ زوجة جيدة لي - أخبري كل أولادي أن يتذكروا كم كانوا جيدين معي " وبينما كانت ترتاح أخبر هرنيتا وفرنسيس مكرراً " من الجيد حين يكون المرء مريضاً أن تتم رعياته من قِبلك " توقع أن يتم دفنه في مقبرة كنيسة سانت ماري في دون، ولكن بطلب من زملاء داروين بعد الدعاوي الجماهيرية والبرلمانية، نظم وليام سبوتسوود (William Spottiswoode) -رئيس زمالة المجتمع- جنازة رسمية تكريماً لداروين ودفن في مقبرة وستمنستر وبجانب جون هرشل وإسحاق نيوتن. أقنع داروين معظم العلماء بأن نظرية التطور صحيحة، وقد تم مكافأته كعالم عظيم لديه أفكار ثورية، ومع ذلك فقلة هم الذين وافقوا على نظريته التي تقول أن " الانتقاء الطبيعي هو الوسيلة الأساسية - ولكنه ليس استثناء للتطور". في عام 1909 م تم تكريمه من قبل أكثر من 400 عالم حول العالم والذين تقابلوا في كامبريدج ليحتفلوا بذكراه السنوية وبالذكرى الخامسة عشر لـكتابه " في أصل الكائنات ". في هذه الفترة والتي أطلق عليها " كسوف دارويني " تقدم العلماء بوسائل متعددة تطورية والتي أثبتت فعاليتها لاحقاً؛ دمج التطور الحديث التركيبي (من 1930 إلى 1950) بالانتقاء الطبيعي للوراثة السكانية مع الوراثة المندلية والتي لاقت إجماعاً كبيراً بأن الانتقاء الطبيعي هو الطريقة الأساسية للتطور؛ هذه التركيبة عُينت الإطار المرجعي للمناقشات والتحسينات الحديثة للنظرية.