If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نشر ربيع جابر نحو 19 رواية ما بين 1992 و2014. ففي العشرين من عمره، نشر روايته الأولى سيّد العتمة (1992)، وقد فازت بجائزة الناقد للراوية.
في العام 2010 رشح جابر لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية على رواية "أميركا" الذي اقتبس منه فيلم بالاسم نفسه. إلا أنه فاز بها في العام 2012 عن روايته دروز بلغراد… حكاية حنا يعقوب في عمر 40 عامًا. ويعدّ أول روائي لبناني يفوز بالجائزة. وقد ترجمت الرواية إلى الفرنسية في باريس عن دار غاليمار في سلسلة "من العالم أجمع" وأنجز الترجمة سيمون كورساي وشارلوت واليز.
كانت روايته "أميركا" قد استغرقت كتابة متقطّعة من العام 1998 إلى العام 2009، أصدر خلال تلك الأعوام أكثر من رواية، لكن رواية أميركا لم تكن لتنتهي بعد.
أما عند كتابة رواية "دروز بلغراد"، فقد قضى سنوات في البحث عن تلك الفترة في مكتبة الطابق السفلي في الجامعة الأمريكية في بيروت. وقال:
"قضيت ساعات في مسح أرشيفات الأوراق العثمانية، قد أعطاني هذا فكرة عما كانت عليه الحال في ذلك الوقت ".
وعن دروز بلغراد، قالت لجنة تحكيم جائزة البوكر:
"العمل الأكثر تميزاً ولمعاناً واجتهاداً فاستحقت جائزة البوكر العربية للرواية للعام 2012 لتصويرها القوي لهشاشة الوضع الإنساني من خلال إعادة خلق قراءة تاريخية ماضية في لغة عالية الحساسية".
وتدور الرواية حول واقعة تاريخية حدثت بعد اندلاع الحرب الأهلية في جبل لبنان (1860) أيّام السلطنة العثمانية، إذ صدر الفرمان العثماني باعتقال 550 درزيًّا، لينسج منها جابر حكاية حنّا يعقوب المتخيلّة، بائع البيض المسيحي الذي يسوقه حظّه النحس في صباح ربيعي إلى ساحة يُعتقل فيها ظلماً ليكون الشخص البديل من أحد أبناء الشيخ غفر عز الدين، بعدما دفع والده رشوة إلى الضابط العثماني، هكذا يغدو حنّا يعقوب، المسيحي الماروني، واحد من «الدروز» المنفيين إلى بلجراد، إحدى دول البلقان، عقاباً على اعتدائهم على المسيحيين الموارنة.
في العام 2017 فازت روايته "الاعترافات" بالجائزة الأدبية عن مركز القلم الدولي في أميركا، عن فئة الترجمة، وقد ترجمها كريم جيمس أبو زيد. وتدور الرواية الصادرة عن المركز الثقافى العربي (2009)، حول "مارون الصغير الذي يحكي قصته مع عائلته أيام الحرب الأهلية بلبنان بين عامي 1975 و1990، فيتحدث عن والده، وأمه، وشقيقه الأكبر وشقيقاته، وعن أخيه الصغير الذي لم يره، لكنه يرى صورته معلقة على الحائط".
يعتمد جابر في كتابة رواياته الأسلوب الواضح، إذ "يسحبك معه لتعيش تفاصيل الرواية وعمقها حتى تشعر أنك أمام مشهدٍ من فيلم ليس ورقةً في كتاب وحسب، يختلف على تقبّله وحبّه كثيرون حيث يصفه البعض ممن قرأوه بأنه واضحٌ حدّ الأذى بعيدٌ من أية مشاعر".
وتأخذ رواياته "المنحى الذي يمسك القارئ من كتفيه ويهزه عنيفًا، يتردّد بين الماضي والحاضر، الواقع والحلم، فيمثّل ذاتًا لإنسان خبِر الحروب اللبنانية ومفاعيلها مع إظهار عبثية الموت وابتذال العيش، وهذا ما يظهر جليًا في روايته التي وثقت الحرب الأهلية اللبنانية بطريقة دقيقة “الاعترافات”.
كُرّم جابر في العام 2009 باختياره ضمن مشروع "بيروت 39"، لاختيار أفضل 39 كاتبًا وكاتبة عرب دون سن الأربعين، وصدر الكتاب بمناسبة بيروت العاصمة العالمية للكتاب في العام 2009. وضمّ الكتاب إبداعات لأدباء وشعراء تحت سن التاسعة والثلاثين في العالم العربي. وكان قد تم الإعلان عن القائمة في معرض فرانكفورت العالمى للكتاب في 16 تشرين الأول (أكتوبر) 2009.