If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
جاءه التكليف من والده قبيل عام 2000م حيث كانت لديهم قطعة أرض قريبا من مغتصبة موراج، وحينها كان الاحتلال قد أصدر قرارا بمنع العمل في الأرض فكانوا يفتشون المزارعين ويعاقبونهم حال اكتشفوا أن أحدهم يخالف قرارهم، فأوعز الوالد لابنه تيسير أن يتسلل قريبا من المغتصبة وفور خروج الدورية يبلغ والده عبر الاتصال، وأثبت خلال المهمة براعة في التسلل ورصد هدفه والانسحاب بكل ذكاء من المكان ولأكثر من 17 مرة كررها، مما يدلل على ميزات في شخصيته أهلته ليكون لاحقاً مقاتلاً مع كتائب القسام .
عقب استشهاد صديقه "علي الشاعر" في عام 2004م عزم أن يواصل الدرب ويكمل المشوار فالتحق بكتائب القسام، وليكون من أوائل القساميين في منطقة الشوكة شرق رفح جنديا مرابطاً وراصداً للأهداف الصهيونية على الحدود الشرقية.
ثم ارتقى ليكون مسئولا عن مجموعة قسامية مجاهدة. وأظهر أثناء هذه الفترة نشاطا عالياً في الانضباط والحرص على الرباط ورصد الأهداف العسكرية لقوات الاحتلال .
في عام 2009م كلفت قيادة القسام في لواء رفح أبا المجد بمسئولية الكتيبة الغربية "كتيبة الشهيد أمير قفة" فكان نعم القائد لها، وبذل خلال قيادته الجهد العظيم من إعداد للمجاهدين، وتزودهم بالعتاد الإيماني والعسكري ليكونوا على قدر المواجهة، فأبلى خلال قيادته بلاءً حسنا.