If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد وفاة والدتها في سنة 1905 عاشت بيرثا بابنهيم وحدها دون مرافق لسنوات عديدة. بحلول سنة 1924، ربطت برثا صداقة وثيقة بينها وبين "هانا كارمينسكي" البالغة من العمر 40 عاما، والتي تولت قيادة نادي الفتاة اليهودية (Jüdischer Mädchenclub). حتى عندما انتقل كارمينسكي في سنة 1925 إلى برلين، بقيتا على تواصل حيث كتبوا لبعضهم البعض كل يوم تقريبا.
خلال رحلتها التي قادتها إلى النمسا في سنة 1935، تبرعت بمجموعتيها (من الدانتيل ولمسبوكات الصغيرة) لمتحف فيينا للفنون التطبيقية. ومن فيينا سافرت إلى ايشل. وأثناء سفرها هذا تدهورت حالتها الصحية ونقلت إلى مستشفى في ميونيخ. خلال عملية أجريت هناك، تم تحديد سبب حالتها بالإصابة بورم خبيث. على الرغم من مرضها، سافرت في نهاية سنة 1935 إلى أمستردام للقاء هنريتا زولد، زعيمة "منظمة شباب آليا"، ومن ثم مرة أخرى إلى غاليسيا، من أجل تقديم المشورة لمدارس بيت يعقوب. بعد عودتها إلى فرانكفورت زادت معاناتها مع المرض وأصبحت طريحة الفراش، بالإضافة لإصابتها باليرقان.
خلال الأيام الأخيرة من حياتها، تم استدعائها للإستجواب من قبل مركز شرطة ولاية أوفنباخ، والسبب كان هو شكاية كان قد قدمها موظف مسيحي من المنزل. رفضت بابنهيم الظهور في جلسة الاستماع بسبب سوء حالتها الصحية. بعد جلسة الاستماع 16 أبريل 1936، التي حضرت إليها بهدوء ولكن بتحفظ تجاه التهمة، لم تتخذ الشرطة أي إجراء آخر.
توفيت بابنهيم في 28 مايو 1936، بعد أن اعتنت بها حتى النهاية صديقتها الوفية هانا كارمينسكي، ودفنت بجوار والدتها في مقبرة رات بيل ستراس اليهودية في فرانكفورت. وقد خلدت الصحيفة التي أسستها لذكرى وفاتها بطبعة خاصة مكونة من 40 صفحة.