موقفها في معركة كربلاء عندما رأت جثّة أخيها الحسين، فعندما وصلها خبر وفاة أخيها قامت وخرجت بين الجيوش تبحث عنه، فوجدته جثة هامدة مقطوعة الرأس فضمّته ورفعت جسده إلى السماء، وقالت إنّه قربان لله عز وجل، وصبرت على مصابها.
موقفها أمام ابن زياد، فقد أُخذت مجموعة من السبايا وعُرضت على ابن زياد، وكان يعلم بوجود السيّدة زينب بينهنّ، فاستهزأ وسأل من تكون هذه، فترفّعت عنه ولم تجبه، وبعد أن تحدّث ابن زياد بأسلوب يتشفّي به من أهل البيت، اضطرّت السيّدة زينب لإجابته بكل قوّة وشجاعة، وكان آخر حديثها معه :" ثكلتك أمّك يا ابن مرجانة".
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.