If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعتبر اعتناق باركس للرومانية الكاثوليكية في عام 1864 جزءًا مهماً من قصة حياتها. نشأت باركس في منزل توحيدي متشدد، ولهذا كانت مطلعة على النصوص المقدسة منذ صغرها. وجدت باركس نفسها أكثر إيماناً بالمسيحية من ذي قبل بعد أن تقدّمت في العمر. في مقارنة بين أعمالها الشعرية الأولى والأخيرة، تبيّن أنها وضعت العديد من الإشارات الإنجيلية في الوقت التي كانت فيه توحيدية، لتصبح هذه الإشارات أكثر بروزاً مع تقدّمها في السن.
تابعت باركس أحداث حركة أوكسفورد وأعجبت بالعمل الاجتماعي الذي قامت به الراهبات الكاثوليكيات. عرفت باركس ثلاثة كرادلة بشكل شخصي وذكرتهم في كتاباتها.