If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حازم بك بن يوسف باشا بن شمدين أغا هو سياسي عراقي كردي، ولد 23 آذار 1901 في زاخو التي كانت حينها تابعة لولاية الموصل العثمانية. وكان يعرف بـ"أبي الفقراء".
هو حازم بك بن يوسف باشا بن شمدين أغا بن حاجي بن أحمد بن بكر بن زيباري، وعائلة شمدين أغا كانت منذ القدم تمتلك الكثير من الأراضي والمزارع في زاخو وأطرافها.
كان له من الأبناء ديدار وهشيار وقيدار وبزار ونزيار ونزار وعمر وغاندي وبشار، ومن البنات هدار وهه زار وأزهار.
تلقى الدراسة في مدرسة زاخو وعلى يد أساتذة أكفاء حتى أصبح على درجة عالية من الثقافة، وكان يتقن اللغات الكردية والإنكليزية والعربية والفارسية والتركية، وكان مولعا برباعيات عمر الخيام ومتأثرا بسياسة غاندي.
انتمى إلى حزب التقدم سنة 1925 ثم حزب الوحدة الوطنية (ئيككرتنا نيشتماني) عام 1934 وهذا الحزب كان برئاسة رئيس الوزراء في حينها علي جودت الأيوبي وبقي حازم بك في قيادة هذا الحزب إلى عام 1935 حيث تم حل الحزب.
وكذلك كان عضوا في حركة خويبون.
في عام 1925 انتخب حازم بك لعضوية مجلس النواب ومثل منطقته في 6 دورات لمجلس النواب العراقي من مجموع 15 دورة نيابية، وكما يلي:
كما شغل منصب عضو في مجلس الأعيان عام 1946.
شغل منصب وزير بلا وزارة في وزارة توفيق السويدي الثالثة عام 1950.
ويذكر أنه تقدم عام 1929 مع خمسة نواب كرد آخرين (وهم إسماعيل بك راوندوري وجمال بابان من أربيل، ومحمد صالح بك وسيف الله خاندان من السليمانية ومحمد جاف من كركوك) بتوحيد كردستان في منطقة إدارية واحدة واعتماد اللغة الكردية فيها في الإدارة والتعليم، لكن الطلب رفض.
وفي عام 1948 حينما خرجت مظاهرات ضد معاهدة بورتسموث، حاول المتظاهرون الهجوم على سيارات الحمل التي يمتلكها حازم بك وهي تحمل الحنطة وحينما علم حازم بك بالأمر قام بتوزيع تلك الحنطة على الفقراء والمساكين في المنطقة.
كما يذكر دوره في إيواء الأرمن في زاخو عام 1915.
كما كانت له نشاطات تنموية مثل إنشاء الطرق والمساكن واقتصادية ودعم الزراعة الري من خلال فتح قنوات المياه مثل ساقية حازم بك، وكذلك إدخال مفاقس الصيصان وحقول تربية المواشي.
توفي 3 حزيران 1954 في الموصل، ودفن في زاخو، فأعلن الحداد في زاخو وامتنع الناس عن الزواج لمدة سنة وأقيم له نصب تذكاري في الحديقة العامة للمدينة.
خلفه ابنه ديندار حازم بك ليفوز بمنصب نيابي، لكنه تعرض لقمع الحكومة بعد ثورة 14 تموز 1958.