If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نبحثُ دائماً عن ظهورنا بأفضل شكلٍ أمام الناس وأمام أنفسنا، لكن هذه الأمنية لا تتحقق دائماً، فهنالك الكثير من العراقيل التي قد تقف أمامنا، وأهمّها مشكلة ضعف الشعر، وعدم نموّه بالشكل الطبيعي، أو ما يعرف (بالصلع). فما هو الصلع؟ وما هي أسبابه ؟
هو ظاهرة تصيب الرجال في الغالب، ويمكن أن تصيب النساء أيضاً، حيث يحدث تناقص للشعر بشكل تدريجي، وأغلب الدراسات تقول أنّ سبب هذا التناقص هو زيادة إفراز هرمون الذكورة، وهذا النوع من فقدان الشعر يتمّ وراثته من الآباء والأجداد ويظهر غالباً عند التقدم في العمر، ولكن لا تنحصر أسباب الصلع فقط بالجينات أو زيادة إفراز هرمون الذكورة، بل يوجد عوامل أخرى.
ما زالت الدراسات قائمة لإيجاد علاج للصلع، وآخر ما توصل اليه العلم هو إجراء عمليات لزراعة الشعر، ولكن هذه العمليات باهظةِ الثمن، بالرغم من النتائج الجيدة التي تعطيها هذه العمليات، فالأمر لا يخلى من الآثار الجانبية.
زراعة الشعر هي طريقة الجديدة والوحيدة لمحاربة مشكلة الصلع، ولكن قد تظهر أحياناً بعض الآثار السلبيية، التي تمّ حصرها بالتالي: * ترقّق وضعف الشعر المؤقّت: ويحدث هذا الشيء بسبب عدم نجاح عملية زرع الشعر، بالأحرى يمكننا القول أنّه من الممكن أن تفشل عملية زراعة الشعر، ويتمّ زراعته بطريقةٍ خاطئة؛ وذلك بسبب إنعدام الخبرة لدى من قام بزراعة الشعر.
كما ذكرنا أن هناك أثار جانبية لزراعة الشعر، ويمكن أن تحرمنا لذة الإستمتاع بالشعر الجديد، الذي فقدناه لبرهة من الزمن، وكنا بحاجة كبيرة لعودته، لكي يعطينا الثقة بالنفس، والرضى الكامل عن مظهرنا، ونحن نحبذ إجراء هكذا نوع من العمليات، ولكن إياكم ثم إياكم من عمل هذا النوع من العمليات عند أي شخص ترونه أمامكم، فهناك مختصون وأطباء يقومون بمثل هذه العمليات، وللحصول على نتائج ترضيكم، وتجعلكم تستمتعون بشعركم الجميل، ولا تخسرون اموالكم عبثاُ، عليكم بالتوجه للمكان الصحيح. ونسأل المولى عزوجل أن نكون قد قدمنا لكم الفائدة المرجوه.