العربية  

books hair analysis uses

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

استخدامات تحليل الشعر (Info)


فيما يلي بعض الاستخدامات الممكنة لتحليل الشعر:


فحص المعادن والعقاقير والسّموم

يُمكن الاستعانة بتحليل الشعر لفحص التّسمّم بالمعادن الثّقيلة مثل الرّصاص (بالإنجليزيّة: Lead)، والزّئبق (بالإنجليزيّة: Mercury)، والزّرنيخ (بالإنجليزيّة: Arsenic)، ويُعتبر تحليل الشعر هو الفحص الطبيّ النموذجيّ للتسمّم المزمن بالزّرنيخ (بالإنجليزيّة: Chronic arsenic poisoning)، والذي ينتج غالباً من استنشاق المزارعين لرذاذ المبيدات الحشريّة (بالإنجليزيّة: Insecticide). كما يمكن استخدام تحليل الشعر للتّاكد من وجود المواد المخدّرة (بالإنجليزيّة: Illegal drugs) مثل الكوكايين (بالإنجليزيّة: Cocaine)، أو الحشيش (بالإنجليزيّة: Marijuana)، أو الكحول، أو الأمفيتامين (amphetamines)، أو أحد مُستقلباتهم (بالإنجليزيّة: Metabolites)، ومن الجدير بالذّكر أنّ نتائج هذا الفحص تحتاج إلى ثلاثة أسابيع للظهور، ولطالما تمّ اعتماد نتائجه في المحاكم إذا دعت الحاجة لذلك.


على الرغم من فوائد تحليل الشعر، إلا إنّ هناك بعض العوامل التي تحدّ وتقيّد استخدامه، ومنها:

  • العوامل الخارجيّة؛ مثل مكان السّكن أو العمل قد تُسبّب ظهور نتيجة ايجابيّة خاطئة (بالإنجليزيّة: False positive)، كما يحدث عند وجود الشخص بالقرب من شخص آخر يُدخّن الحشيش أو الماريجوانا.
  • عدم وجود طريقة معياريّة للفحص؛ مما يؤدّي إلى ظهور نتائج مختلفة بين المختبرات، وحتى في المختبر الواحد قد تظهر نتائج مختلفة عند تحليل أكثر من شعرة من العيّنة نفسها، ممّا يجعل هناك ضرورة للتأكد من النتيجة من خلال فحص الدمّ أو فحص البول.
  • عدم معرفة العلاقة بين كميّة ما تمّ استهلاكه من العقاقير أو الكحول مع الكميّة التي ستظهر في الشعر.
  • استخدام بعض أنواع الأدوية؛ كحبوب منع الحمل (بالإنجليزيّة: Birth control pills) التي من الممكن أن تُغيّر من تركيز المعادن في الشعر.
  • التّعرض لمُستحضرات الشعر؛ مثل الشّامبو، وسحب اللّون، وصبغات الشعر من الممكن أن تقلّل نسبة بعض المعادن كما يمكن أن تُرسّب معادن أخرى.
  • عوامل أخرى مثل؛ العمر، والجنس، ولون الشعر، والعِرق، ومعدّل نموّ الشعر، والموقع الذي تمّ أخذ عيّنة الشعر منه، كُلّ ذلك من الممكن أن يؤثّر في تركيز العناصر في الشعر.


فحص الحمض النوويّ في الطب الشرعيّ

لعمل هذا الفحص يجب نتف الشعر أو اقتلاعه من مكانه بدلاً من قصّه وهذا قد يُؤلم بعض الشيء، وذلك للاحتفاظ بجذر الشعرة لاستخدامه في تحليل الحمض النوويّ للشعرة؛ حيث إنّه يتمّ استخدام بصمة الحمض النّووي كدليلٍ قاطعٍ في الجرائم، كما يُستخدم في الطّب الشرعيّ للتّأكد فيما إذا كان الشّخص مدمناً على شرب الكحول أو المخدّرات خلال الشهر الماضي أو الأشهر الماضية، وذلك بناءً على طول الشعرة التي تمّ فحصها.


تقييم الجسم صحيّاً وتشخيص الأمراض

بالرغم من إشارة بعض الأبحاث إلى إمكانية تحليل الشعر لمعرفة مستوى هرمون الكورتيزول (بالإنجليزية: Cortisol)؛ فكما أشارت بعض الدراسات إلى احتماليّة وجود علاقةٍ بين ارتفاعه والإصابة بأمراض القلب (بالإنجليزية: Heart Diseases)، والسكري (بالإنجليزية: Diabetes)، والسكتة الدماغيّة (بالإنجليزية: Stroke)، وغيرها من الأمراض، إلاّ أنّ تحليل الشعر لهذا الغرض غير موثوق وكثيراً ما أثار الجدل، ومن الجدير بالذّكر أنّ معظم شركات التّأمين لا تقوم بالدّفع لهذا النّوع من تحليل الشعر، ويُعتبر ادّعاء بعض المختبرات، والمواقع الطبيّة، وأماكن الرّعاية الصحيّة بقدرة تحليل الشعر على تشخيص الأمراض، وتقييم الحالة التغذويّة والصحيّة للإنسان، وتحديد حاجة ونقص الجسم من المعادن والعناصر ادّعاءً باطلاً لا يمكن الوثوق به.


أسباب عدم الثّقة في تحليل الشعر لتشخيص الأمراض:

بالإضافة إلى المُعيقات التي تمّ ذكرها سابقاً، ومن هذه الأسباب:

  • أشارت الجمعيّة الطبيّة الأمريكيّة إلى أنّ الحالة الصحيّة الداخليّة للجسم غير مُرتبطة بالحالة الكيميائيّة والفيزيائيّة للشعر.
  • يحتمل هذا الفحص الأخطاء، وذلك لعدم قيام المختبرات بالتحقّق من موافقة التقنيات المستخدمة لديهم للمراجع القياسيّة المعتمدة (بالإنجليزيّة: Standard reference).
  • لم يتمّ بعد تحديد القيم الطبيعيّة للمعادن في الشعر.
  • صعوبة استخدام تحليل الشعر لتشخيص الحالة المرضية، وذلك لبطء نموّ الشعر حيث ينمو بمعدل 1سم في الشهر، وعلى هذا فحتّى أقرب الشعر لفروة الرأس سيكون عمره عدة أسابيع، وبهذا فهو لا يعكس الوضع الصحيّ في هذه اللحظة.


Source: mawdoo3.com