اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فيما يلي بعض الاستخدامات الممكنة لتحليل الشعر:
يُمكن الاستعانة بتحليل الشعر لفحص التّسمّم بالمعادن الثّقيلة مثل الرّصاص (بالإنجليزيّة: Lead)، والزّئبق (بالإنجليزيّة: Mercury)، والزّرنيخ (بالإنجليزيّة: Arsenic)، ويُعتبر تحليل الشعر هو الفحص الطبيّ النموذجيّ للتسمّم المزمن بالزّرنيخ (بالإنجليزيّة: Chronic arsenic poisoning)، والذي ينتج غالباً من استنشاق المزارعين لرذاذ المبيدات الحشريّة (بالإنجليزيّة: Insecticide). كما يمكن استخدام تحليل الشعر للتّاكد من وجود المواد المخدّرة (بالإنجليزيّة: Illegal drugs) مثل الكوكايين (بالإنجليزيّة: Cocaine)، أو الحشيش (بالإنجليزيّة: Marijuana)، أو الكحول، أو الأمفيتامين (amphetamines)، أو أحد مُستقلباتهم (بالإنجليزيّة: Metabolites)، ومن الجدير بالذّكر أنّ نتائج هذا الفحص تحتاج إلى ثلاثة أسابيع للظهور، ولطالما تمّ اعتماد نتائجه في المحاكم إذا دعت الحاجة لذلك.
على الرغم من فوائد تحليل الشعر، إلا إنّ هناك بعض العوامل التي تحدّ وتقيّد استخدامه، ومنها:
لعمل هذا الفحص يجب نتف الشعر أو اقتلاعه من مكانه بدلاً من قصّه وهذا قد يُؤلم بعض الشيء، وذلك للاحتفاظ بجذر الشعرة لاستخدامه في تحليل الحمض النوويّ للشعرة؛ حيث إنّه يتمّ استخدام بصمة الحمض النّووي كدليلٍ قاطعٍ في الجرائم، كما يُستخدم في الطّب الشرعيّ للتّأكد فيما إذا كان الشّخص مدمناً على شرب الكحول أو المخدّرات خلال الشهر الماضي أو الأشهر الماضية، وذلك بناءً على طول الشعرة التي تمّ فحصها.
بالرغم من إشارة بعض الأبحاث إلى إمكانية تحليل الشعر لمعرفة مستوى هرمون الكورتيزول (بالإنجليزية: Cortisol)؛ فكما أشارت بعض الدراسات إلى احتماليّة وجود علاقةٍ بين ارتفاعه والإصابة بأمراض القلب (بالإنجليزية: Heart Diseases)، والسكري (بالإنجليزية: Diabetes)، والسكتة الدماغيّة (بالإنجليزية: Stroke)، وغيرها من الأمراض، إلاّ أنّ تحليل الشعر لهذا الغرض غير موثوق وكثيراً ما أثار الجدل، ومن الجدير بالذّكر أنّ معظم شركات التّأمين لا تقوم بالدّفع لهذا النّوع من تحليل الشعر، ويُعتبر ادّعاء بعض المختبرات، والمواقع الطبيّة، وأماكن الرّعاية الصحيّة بقدرة تحليل الشعر على تشخيص الأمراض، وتقييم الحالة التغذويّة والصحيّة للإنسان، وتحديد حاجة ونقص الجسم من المعادن والعناصر ادّعاءً باطلاً لا يمكن الوثوق به.
أسباب عدم الثّقة في تحليل الشعر لتشخيص الأمراض:
بالإضافة إلى المُعيقات التي تمّ ذكرها سابقاً، ومن هذه الأسباب: