ينقسم اسم هاجر إلى قسمين؛ ها: (بالهيروغليفي معناها زهرة اللوتس. و(جر) معناها أرض جب، بالمعنى التوراتي (مصر) أي اسمها زهرة اللوتس وكنايتها المصرية. أي حسب الترجمة المعنوية زهرة اللوتس المصرية.
باعتقاد النوبيون في شمال السودان وجنوب مصر أن السيدة هاجر هي في الأصل نوبية، ويدعم هذا الادعاء حسب اعتقادهم عدة نقاط:
- أولاً: اسم هاجر يقابله نفس النطق في النوبية كلمة هاقجر التي تعنى الجالس أو المتروك في إشارة ربما لعملية تركها وحيدة في مكة والمعنى المباشر للكلمة هو سوف اجلس.
- ثانياً: من الثابت أيضاً في القصة أن السيدة هاجر كانت تلبس ثوباً طويلاً فضفاضاً ليخفى آثار أقدامها عن السيدة سارة، وهذا الوصف ينطبق على الجرجار اللباس النسائي النوبي المعروف والمستخدم حتى اليوم.
- ثالثاً: كلمة زم زم، يعتقد بأنها أيضاً كلمة نوبية نطقت بها السيدة هاجر عندما انفجر الماء، ويقابلها في اللغة النوبية سـم، والتي تعنى بالعربية فعل الأمر من جـف، فقد كررتها مراراً وهي تدعو الماء للتوقف سم سم، وتحور النطق لتصبح زمزم.
- رابعاً: كان ابنها إسماعيل رامياً بارعاً للسهام، وهذا أحد أهم مميزات النوبيين القدماء الذين عرفوا تاريخياً باسم رماة الحدق في حروبهم مع الأشوريين والفرس والرومان وحتى مع العرب لاحقاً في 41 هجرية.
Source: wikipedia.org