If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يحتاج جسم الإنسان إلى كميات من الطاقة والغذاء أكبر من احتياجه الاعتياد في حالة المرض، وذلك لمساعدة الجسم على مكافحة الأمراض والتغلب عليها، إلا أنّه غالبًا ما تقلّ شهية الشخص المصاب بالزكامِ أو الإنفلونزا، وبالتالي تقلّ كمية الغذاء المُتناولة، ممّا قد يؤدي إلى خسارة الوزن بشكلٍ مؤقت وزيادة مدّة المرض. ولا يحتاج الشخص المصاب بالزكام إلى اتباع نظام غذائيّ خاص أو تناول أطعمة معينة وإنّما يُفضل إدخال بعض أنواع الأطعمة إلى النظام الغذائيّ اليوميّ، ونذكر منها:
يحمي الحفاظ على صحة الجهاز المناعيّ الجسم من خطر الإصابة بالزكام والإنفلونزا ويَحُد من خطر حدوث أيّ مضاعفات خطيرة. وهناك بعض الأطعمة التي أُثبت أنّها تُعزز من صحة جهاز المناعة، مثل: اللبن، والكافيار، وسمك السلمون، والتونا، وبذور الكتان، والجوز، وزيت الزيتون، والكانولا، وزيت الجوز. كما أنّ هناك بعض العناصر الغذائيّة الفعّالة التي من شأنها تعزيز المناعة، ونذكر منها:
قد لا يكون حساء الدجاج شافيًا تمامًا من الزكام أو الإنفلونزا، إنّما يُعدّ خيارًا جيدًا عند الإصابة بالمرض. حيث أشارت الدراسات إلى أنّ حساء الدجاج له فاعلية كبيرة في الحدِ من أمراضِ الجهاز التنفسيّ العلوي، كما أنّه يحتوي على عناصر غذائيّة مُتنوعة، ويُحافظ على رطوبةِ الجسم.
يُستخدم الزنجبيل غالبًا عند الإصابة بالزكام أو الإنفلونزا، وذلك بسبب فوائده العديدة، إذ أثبتت الدراسات الحديثة أنّ الزنجبيل يُساعد على تهدئةِ السعال والتهاب الحلق، ويُخفف من الغثيان المُصاحب للإنفلونزا، وعدّة أمراض أخرى. ويُستخدم عن طريقِ تقطيعه إلى شرائح وغليه في الماء ثمّ شربه.
يمتلك العسل العديد من الخصائص المقاومة للجراثيم والميكروبات، وقد أشارت الأبحاث إلى أنّ العسل مُثبط للسعال، ويُقلّل من أعراض الزكام والبرد، ويُساعد على النومِ بسلاسةٍ أكبر، كما أشارت الدراسات إلى أنّ الجرعة التي تَضمن تخفيف أعراض الزكام لدى الأطفال هي 10 غرامات يتمّ أعطائها للطفل قبل النوم. ويجب التنويه إلى أنّ العسل لا يُسمح بتناوله من قِبل الأطفال الذين تَقل أعمارهم عن سنةٍ.
هناك بعض الطرق والوصفات المُتّبعة والتي بدورها تزيد من سرعة التعافي وتُقلّل فترة المرض، ونذكر منها: