العربية  

books go to india

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ذهابه للهند (Info)


قد بدا صحيحا ماقيل في سياق الحديث من أن آل عبيد قد أصبحو غير آمنين من انتقام أبناء عمهم أحفاد المؤسس عبدالله بن رشيد ، بعد القضاء على سعود بن حمود سنة 1326 للهجرة، وأن ذلك كان من أسباب هرب ضاري من حائل، ذلك أن الثأر لايقتصر على الجاني، وانما يتجاوز ذلك إلى أقاربه كان من كان، وأخذ الحذر من أحفاد عبد الله بن رشيد لم يكن أمرا غير مألوف في مثل تلك الفترة، وكان مما حدث لضاري - بعد مغادرته لحائل - أن وصل البصرة، وأنه أصيب بمرض شخصه أحد الأطباء الإنجليز هناك بأنه ورم يستدعي اجراء عملية جراحية لاستئصاله . فسافر إلى بمبي ونزل ضيفا على التاجر عبد الرحمن آل إبراهيم النجدي الأصل، الذي بلغت مكانته التجارية إلى أن سمي ب ملك الؤلؤ . فأكرمه غاية الإكرام، واستأجر له قصرا صغيرا يقيم فيه مع حاشيته ومن خصص له من خدم طيلة المدة اللازمة لعلاجة . وتزامن ذلك مع وجود الأستاذ وديع البستاني ضيفا أيضا على ابن إبراهيم، فأصبح يجالسه ويستوضح منه أخبار نجد وأملى عليه ضاري ما أملى من تلك الأخبار، ولعله أراد عمل نبذة عن نجد مملاة على أحد الكتاب فوجد الفرصة بوجود ضيف ابن إبراهيم .

بعض من قصائدة عندما وصل إلى الهند ومطلعها :

البارحة ماهشت العين برقاد

والكبد عن لذة طعامه معية

متكدر بالي وفكري غدا أبداد

من شوم حظي كن مالي نحية

ذكرت عصر فات ماهو برداد

دور مضى للعزوة الشمرية

بعد أن تحدث شعرا عما رآه من مظاهر التقدم في بمبي ؛ مثل القطار والسيارات والكهرباء، ولم ينس التحدث عما شاهده من فتيات ساحرات الجمال ومظاهر جمالهن . غير أنه ينتهي إلى القول :

وباقي وصايفهن على الكيف ومراد

نحكم على الظاهر ونجهل خفية

ومع ما رآه ضاري في الهند من تقدم باهر وجمال ساحر الا أنه لم يسله عن وطنه في قوله :

أبي أتسلى أتصبر ولا فاد

من شان عدل بالفياض العذية

أفز من الثقبة مع الفجر مداد

هو ريف قلبي بالديار الخلية

إلى آخر القصيدة

Source: wikipedia.org