If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعترض مرش داء التنينيات والمعروف أيضاً باسم مرض دودة غينيا مرضاً طفيلياً مؤلماً مسبباً للعجز وتسببه دودة، معروفة باسم يرقات التنينة المدينية. فهو ينتشر على أثر شرب المياه الموبوءة بمجدافيات الأرجل العائلة ليرقات التنينة. وقد قاد مركز كارتر الجهود المبذولة للقضاء على المرض، جنباً إلى جنب مع مراكز مكافحة الأمراض واتقائها، منظمة الصحة العالمية، اليونسيف، بالإضافة إلى مؤسسة بيل ومليندا غيتس.
و على عكس بعض الأمراض كالجدري وشلل الأطفال، لا يوجد لقاح أو دواء لعلاج مرض دودة غينيا. ومن ثم فقد بُنيت جهود القضاء على المرض على جعل موارد مياه الشرب أكثر أمناً (مثل توفير مياه الآبار الصالحة أو من خلال معالجة المياه بمبيدات اليرقات)، أو على احتواء العدوى والتربية لممارسات مياه شربٍ آمنة. وقد أسفرت تلك الاستراتيجيات عن العديد من عمليات النجاح ومنها: قللت جهود القضاء على مرض دودة غينيا على مدى عقدين من الزمن من معدل الإصابة العالمي بالمرض إلى 1797 في عام 2010، والتي انخفضت من مقدار 3.5 مليون حالة إصابةٍ في عام 1986 م. إلا أن معدلات النجاح كانت أقل مما كان متوقعاً لها – في الهدف الأاصلي للقضاء على المرض عام 1995 م. ولكن منظمة الصحة العالمية اعتمدت وأعلنت خلو 180 دولةً من المرض، ولكن خمس دولاً فقط – السودان، غانا، مالي، أثيوبيا وتشاد – أعلنت وجود انتقالٍ محليٍ لدودة غينيا بها في عام 2010 (بالإضافة إلى دولةٍ إضافيةٍ، النيجر، أعلنت عن حالاتٍ وافدةٍ لها). وكانت نسبة 94% من الحالات المعلن عنها في عام 2010 متواجدة في جنوب السودان. واعتباراً من عام 2010، تنبأت منظمة الصحة العالمية أنه لن يتحقق قضاءً كاملاً على المرض قبيل مرور بضعة سنواتٍ، وذلك بُناءً على القاعدة القائمة أن الأمر يستغرق الدول من 6- 12 عاماً لتتخلص من انتقال دودة غينيا بعد أن يتم الإعلان عن نفس عدد حالات الإصابة التي تم الإعلان عنها في السودان 2009 م.