العربية  

books gettysburg lawyer

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

محامي غيتيسبيرغ (Info)


في بنسلفانيا، درَّس ستيفنز في أكاديمية يورك وواصل دراسته لاجتياز امتحان المحاماة، أصدر المحامون المحليون قراراً يمنع عضوية أي فرد يمارس مهنة أخرى إلى جانب تحضيره للقبول في نقابة المحامين، ومن المرجح أن هذا التقييد كان يستهدف ستيفنز. بأعصاب هادئة قيل بأنه (وفقاً للقصة التي جرى سردها في كثير من الأحيان) قدَّم نفسه مع أربع زجاجات من نبيذ الماديرا إلى مجلس الامتحانات في مقاطعة هارفرد المجاورة في ولاية ماريلاند، حيث سُئل عدداً من الأسئلة ولكنه كان في حالة سكر نتيجة تناوله الكثير من النبيذ. غادر بلدة بيل أير في اليوم التالي وبحوزته شهادة تسمح له، من مبدأ المعاملة بالمثل، أن يمارس مهنة المحاماة في أي مكان. ذهب ستيفنز إلى غيتيسبرغ، وهي مقر مقاطعة آدمز، وافتتح مكتباً هناك في سبتمبر من عام 1816.

لم يكن ستيفنز يعرف أحداً في غيتيسبرغ ولم يكن نجاحه كبيراً في البداية. إلا أن إنجازه المفاجئ جاء في منتصف عام 1817، من خلال قضية أقدم فيها أحد المزارعين الذي كان سجيناً بسبب الديون على قتل شرطي ممن ألقوا القبض عليه. وعلى الرغم من أنه لم ينجح في الدفاع عنه، لكنه أثار إعجاب السكان المحليين وازداد عمله إثر ذلك. خلال مسيرته القانونية، أظهر ميلاُ واضحاً للسخرية مما ميزه لاحقاً في العمل السياسي، فقد أجاب القاضي مرةً عندما اتهمه بازدراء المحكمة، "سيدي، إنني أعمل جاهداً لإخفاء ذلك".

أجمع الكثير ممن أحيوا ذكرى وفاة ستيفنز الذي فارق الحياة في عام 1868، على أنه محام موهوب، فقد شارك في القضايا العشر الأولى للوصول إلى المحكمة العليا في بنسلفانيا، مقاطعة آدامز بعد أن بدأ فترة التدريب، وفاز بتسعٍ منها. من القضايا التي تمنى فيما بعد أنه لم يفز بها، قضية باتلر ضد ديلابلين، والتي نجح من خلالها بإعادة إحدى العبيد لصاحبها.

في غيتيسبيرغ، بدأ ستيفنز مشاركته في العمل السياسي، حيث قضى ست فترات تبلغ الفترة الواحدة منها سنة في مجلس البلدة وذلك بين عامي 1822 و1831 وأصبح في النهاية رئيساً للمجلس. استثمر أرباح مزاولته للمحاماة في عقارات غيتيسبيرغ، ليصبح أكبر مالك للأراضي فيها بحلول عام 1825، كما امتلك أسهماً في العديد من أفران الحديد خارج المدينة. اكتسب العديد من الأعداء إضافةً إلى أعدائه الأصليين، وبعد وفاة امرأة سوداء حامل في غيتيسبيرغ، لمَّح عدد من الكتاب مجهولي الهوية في الصحف، أن ستيفنز كان مذنباً، وتعقبته الشائعات لسنوات لاحقة، وطبعت إحدى الصحف التي عارضت ستيفنز خطاباً في عام 1831 أُطلق عليه اسم القاتل، لكنه نجح في رفع دعوى قضائية بتهمة التشهير.

Source: wikipedia.org