English  

كتب general advice for thyroid cancer patients

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نصائح عامة لمرضى سرطان الدرقية (معلومة)


المتابعة بعد العلاج

يحتاج المصاب بسرطان الغدة الدرقية بعد إتمامه للعلاج إلى المراجعة الدورية لأخصائي الرعاية الطبية لمدة تقارب عشر سنوات على الأقل، وذلك لإجراء الفحوصات الدورية اللازمة لمتابعة الحالة الصحية للمصاب، مع الحرص على مراقبة ظهور أي آثار جانبية جراء العلاج، والتأكد من عدم الإصابة بالسرطان مرة أخرى، وذلك من خلال إجراء العديد من الفحوصات التي تتضمن ما يأتي:

  • الفحص البدني والمخبري: يتضمن إجراء الفحص البدني الدوري للمصاب أو إجراء فحوصات طبية دورية له أو كليهما، وتتراوح الفترة الزمنية الدورية ما بين الفحص والآخر ستة أشهر إلى سنة، وتتضمن الفحوصات الطبية: فحص الدم لقياس نسبة مواد معينة في الجسم يدل وجودها فيه على عودة سرطان الغدة الدرقية مرة أخرى للمصاب، كما تساهم هذه الفحوصات في تحديد الجرعة الصحيحة من الهرمونات البديلة لهرمونات الغدة الدرقية والتي ستوصف للمصاب كعلاج في بعض الحالات، والتي يمكن أن يتم تعديلها مع تقدم المصاب في العمر، كذلك الحال قد يُجرى فحص الثيروجلوبيولين (بالإنجليزية: Thyroglobulin) بهدف الاستدلال من مستوياته على مدى نجاح علاجات سرطان الدرقية.
  • فحوصات أخرى: مثل التصوير بالأشعة السينية، أو التصوير بالموجات فوق الصوتية (بالإنجليزية: Ultrasound) لمنطقة الرقبة أو الجسم كاملاً، أو غيرها من اختبارات التصوير، وتجدر الإشارة إلى أنّه في حال أوصى الطبيب بإجراء يتم فيه استخدام اليود المشعّ فإنّ المريض قد يُوصى بالتوقف عن استخدام أدوية الغدة الدرقية لفترة 6 أسابيع وكذلك قد يوصى باتّباع حمية غذائية لمدة أسبوعين تنخفض فيها نسبة اليود وذلك إلى حين إنهاء هذا الإجراء.


يجدر التنويه إلى أنّ كثيرًا من الحالات تُشفى تمامًا من سرطان الغدة الدرقية، في حين قد يعود السرطان من جديد للمصاب ليصيب الغدة الدرقية مرة أخرى أو قد تصاب أجزاء أخرى من الجسم، ويعتمد العلاج الذي يتم استخدامه في هذه الحالة على عدة عوامل، مثل: مكان السرطان، والعلاجات التي م استخدامها في المرة السابقة، والحالة الصحية العامة للمصاب، ورغبة المصاب، وغالبًا ما تتضمن هذه العلاجات: الجراحة، أو العلاج الإشعاعي، أو العلاج الكيماوي، أو العلاج الموجّه، ومن الممكن استخدام أكثر من نوع علاجي في آنٍ واحد.


متابعة الأعراض طويلة الأمد

قد يعاني المصاب من ظهور العديد من الأعراض الجانبية جراء علاج سرطان الغدة الدرقية، وقد تستمر هذه الأعراض لفترة طويلة بعد العلاج، أو قد يتأخر ظهورها بعد فترة زمنية تتراوح ما بين عدة شهور إلى عدة سنوات من انتهاء العلاج، وقد تتضمن هذه الآثار تغيرات بدنية وعاطفية، وتتعدد هذه الأعراض تبعاً لحالة المصاب، ونوع السرطان الذي أصيب به، والخطة العلاجية المتّبعة، لذلك يمكن أن يوصي الطبيب بإجراء بعض الفحوصات اللازمة للمساهمة في إدارة هذه الأعراض والتعامل معها.


تغييرات نمط الحياة

في الحقيقة لا يوجد دليل يوضح أنّ تحسين وتغيير نمط حياة المصاب يؤدي إلى انخفاض احتمالية تكرار الإصابة بسرطان الغدة الدرقية، إلّا أنّه قد يحسن من الصحة العامة والحالة النفسية للمصاب، ويمكن أن تتضمن هذه التغييرات ما يأتي:

  • الإقلاع عن التدخين.
  • اتباع نظام غذائي صحي.
  • ممارسة النشاط البدني.
  • تجنب التوتر.


المصدر: mawdoo3.com