If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هناك العديد من الحدائق والمساحات الخضراء داخل المنطقة الحضرية لمونستر وفي المحيط. ويحتل الكورنيش المقام في مكان تواجد السور والتحصينات القديمة والتي حُول البعض منها إلى مساحات خضراء أهمية خاصة بالنسبة لوسط المدينة. وينطبق ذلك بصورة خاصة على تلة إغيدي، وتلة إنغلين، وتلة الصليب، وساحة كورده فضلا عن ساحة هورست. وهناك أيضا عدد من الحدائق الكبيرة والصغيرة في منطقة الكورنيش، تستعمل أيضا من قبل السكان لأغراض الترفيه والاستجمام.
هناك متنزه كبير (مقارنة مع متنزهات مركز المدينة) يقع على بعد حوالي 2 كلم إلى الشمال من وسط المدينة، في منتصف الطريق إلى منطقة كندرهاوس، وهو متنزه فينبورغ بمساحة تبلغ 26 هكتار. يجمع المتنزة الذي أقيم في السنتين 1986/1987 بين وظيفة حديقة بلدية عامة ومحمية طبيعية، من دون أن يكون فعلا محمية ومن دون ما يرتبط بها من القيود. ومع ذلك، فإنه يقدم ملجأ لأنواع عديدة من الحيوانات النباتات ويُشكل في الوقت نفسه مكان استجمام للسكان.
على الجانب الآخر من وسط المدينة يقع المتنزة الجنوبي بالقرب من كنيسة القديس يوسف على شارع هام. يوجد في وسط المتنزة الذي أنشئ من عام 1975 إلى سنة 1979 بركة كبيرة ضحلة للمياه تستعمل خلال فصل الصيف للتبريد، ويمكن للأطفال استخدامها بشكل آمن أيضا. من المعالم الجديرة بالزيارة في المتنزة، الحديقة المخبأة وتمثال مكون من أجزاء من الدراجات عند مدخل الحديقة. كذلك يوجد ملعب لكرة القدم إضافة إلى العديد من الملاعب على حافة الحديقة، فضلا عن العديد من ملاعب الأطفال.
توجد العديد من الحدائق العامة في غرب المدينة في جوار حديقة النبات العلمية في حديقة القصر مع أكثر من 8,000 من مختلف أنواع النباتات. إلى الشمال هناك على الجانب الآخر من خندق القصر مقبرة قديمة لرعية ليبفراون - عبر الماء. حولت مديرية المساحات الخضراء المقبرة سنة 1926 إلى حديقة بلدية عامة بعد أن انتقل دفن الموتى إلى المقبرة المركزية ابتداء من سنة 1887، وبعد أن بقيت مهملة في الفترة بين 1887 و1926. ولا تزال هناك العديد من المعالم والآثار لشخصيات هامة وجدت في المكان مثواها الأخير. منهم، على سبيل المثال، الجنرالات "هاينريش فيلهلم فون هورن" و"لودفيغ روث فون شركنشتاين"، وجرة رماد بسيطة للفيلسوف البروتستانتي "يوهان جورج هامان" أو النصب التذكاري لضحايا الحرب الألمانية-الفرنسية.
إلى الجنوب مباشرة من حديقة النباتات توجد حديقة الحيوان السابقة. وإلى جانب بعض البرك وبقايا بيوت الحيوانات توجد هنا أيضا "قلعة توك" المنزل السابق "لهيرمان لاندوا"، مؤسس حديقة الحيوان، والمبنى السابق للمتحف الطبيعي، الذي يضم مدرسة الموسيقى البلدية. كما يقع بالقرب من المتنزة، العمل الفني "نحت الماء" "لهاينز ماك"، والمنحوتة البرونزية "دوامة" لهنري مور وغيرها من التماثيل. تحد المتنزة مباشرة بحيرة الآ بمتنزهاتها الكثيرة وكذلك المقبرة المركزية، التي تدعو للاسترخاء والتنزة، ولكن أيضا للعبادة والذكر. تماما على الجانب المقابل في مونستر، وعلى أراضي مدينة تلشته تقع مقبرة غابة لاوهايده الواسعة التي تعود ملكيتها لمدينة مونستر، وتشكل في نفس الوقت متنزها للسكان وملاذا للحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض.
توجد حدائق أخرى منها في شرق وسط المدينة في حي إرفو مقبرة هورستر السابقة، التي حُول استعمالها مثل مقبرة ليبفراون-عبر الماء في سنة 1926 إلى متنزه، ومتنزه دير العناية بين أحياء كورده وهندورف. وتتواجد غابة حكومية في أقصي أراضي مدينة مونستر، هي غابة "حديقة الحيوانات" في ضاحية فلبك، وقد استخدمت من قبل الأمير الأسقف للصيد سابقا وأصبحت منذ سنة 2005 محمية طبيعية. أنشئت في في منتصف تسعينات القرن العشرين في منطقة لودنهايده وهي منطقة مطار ومنشآت عسكرية سابقة، منطقة صناعية من ضمنها "حديقة السلام" وهي متنزه فسيح مع بحيرة وملعب للأطفال، فضلا عن "كنيسة السلام". توجد في وسط الحديقة بجوار تمثال "جدار النار القديم" شجرة كستناء زرعها الدالاي لاما الرابع عشر في 7 حزيران 1998.