If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أبو العباس المبرد:
أبو العباس بن محمد بن يزيد بن عبدالأكبر الثمالي المعروف بالمبرد
أحد العلماء الجهابذة في علوم البلاغة والنحو والنقد، عاش في العصر العباسي في القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي).
ولد المبرد بالبصرة، ولقب بالمبرد قيل: لحسن وجهه، وقيل: لدقته وحسن جوابه، تلقى العلم في البصرة على يد عدد كبير من أعلام عصره في اللغة والأدب والنحو منهم: أبو عمر صالح بن إسحاق الجرمي، وكان فقيها عالما بالنحو واللغة، وأبو عثمان بكر بن محمد بن عثمان المازني الذي وصفه "المبرد" بأنه كان «أعلم الناس بالنحو بعد سيبويه»، كما تردد على الجاحظ أبو عثمان عمرو بن بحر، وسمع منه وروى عنه حتى عد من شيوخه، وأخذ عن أبي حاتم السجستاني، وكان من كبار علماء عصره في اللغة والشعر والنحو، كما تلقى عن التوزي -أبو محمد عبد الله بن محمد-، وكان من أعلم الناس بالشعر.
من الأزد، وكان يسكن حمص. أخبرنا عمار بن نصر قال: حدثنا بقية بن الوليد عن عيسى بن إبراهيم عن موسى بن أبي حبيب قال: سمعت الحكم بن عمير الثمالي، وكان من أصحاب النبي، ، يقول: قال رسول الله، : اثنان فما فوق ذلك جماعة.
صحب النبي، ، ونزل الشام قال أبو اليمان الحمصي: حدثني صفوان بن عمرو عن أبي سفيان محمد بن زياد الألهاني أن خصيف بن الحارث قال: لعبد الله بن عائذ الثمالي حين حضرته الوفاة، إن استطعت أن تلقانا فتخبرنا ما لقيتم من الموت، فلقيه في منامه بعد حين فقال له: ألا تخبرنا؟ فقال: نجونا ولم نكد ننجو، نجونا بعد المشيبات فوجدنا ربنا خير رب غفر الذنوب، وتجوز عن السيئة إلا ما كان من الأحراض، فقلت: وما الأحراض؟ قال: الذين يشار إليهم بالأصابع.
توفي في خلافة عبد الملك بن مروان