العربية  

books from his educational and scientific views

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

من آرائه التربوية والعلمية (Info)


يقول عبد الله العيدروس: "وبعدُ فليس لنا طريق ومنهاج سوى الكتاب والسنة، وقد شرح ذلك كله سيد المصنفين وبقية المجتهدين حجة الإسلام الغزالي في كتابه أعجوبة الزمان العظيم الشان الملقب «إحياء علوم الدين» الذي هو عبارة عن شرح الكتاب والسنة أولًا وآخرًا وظاهرًا وباطنًا واعتبارًا واعتقادًا". وكان ينهى أصحابه عن مطالعة «الفتوحات المكية» و«الفصوص» ويأمرهم بحسن الظن في مؤلفها واعتقاد أنه من أكابر الأولياء العارفين، وما ذاك إلا لعلوها عن فهم العموم وغموض معانيها عن كثير من الفهوم، بخلاف كتب الإمام الغزالي فإنها تصل إلى فهم معانيها الأفهام ويشترك في الوصول إلى العلم بها الخاص والعام.

ومن آرائه أيضًا:

  • من علوم القوم: علم اليقين، وعين اليقين، وحق اليقين. علم اليقين لأرباب العقول، وعين اليقين لأهل العلوم، وحق اليقين لأهل المعارف والمشاهدات.
  • أقوى أركان الوصول إلى الله مخالفة النفس، والنفس على ثلاثة أوجه: مطمئنة، ولوامة، وأمّارة. فالمطمئنة هي التي اطمأنت بطاعة الله تعالى ولا تطلب مخالفة أمره، واللوامة هي التي تلوم الرجل على الذنوب وتحمله على التوبة والإنابة، والأمّارة هي التي تأمر بالسوء، وهي المهلكة لصاحبها، وهي أعظم حجاب بين العبد وربه. وعند العارفين دواء النفس مخالفتها، وينبغي للطالب أن يخالف نفسه ولا يقبل منها شيئا إلا ما يوافق رضا الله تعالى.
  • حقيقة التصوف أن يُميتك الحق عنك ويُحييَك به، وعند العارفين: التصوف الدخول في كل خُلق سَنِي والخروج من كل خُلق دَنِي، وعلامة الصوفي الكبير أن يكون كالأرض يطرح عليها كل قبيح ولا يخرج منها إلا كل مليح.
Source: wikipedia.org