If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُمثّل اللوحات الجدارية الأرثوذكسية ذروة الفن الصربي في العصور الوسطى. وقد بدأت بالظهور بالتزامن مع إنشاء الدولة الصربية وتطويرها في تلك الفترة، ولكن على عكس الدولة الصربية لم تتوقف عن الوجود خلال الاحتلال العثماني. وبينما شهدت الهندسة المعمارية الصربية تأثيراتٍ مختلطة من البيزنطيين وإيطاليا في العصور الوسطى، بقيت اللوحات الجدارية والرسوم الأيقونية موجودة في التقاليد البيزنطية الشرقية فقط.
رُسمت لوحات فريسكو تحت رعاية الحكام الصرب، باعتبارها شكلًا من أشكال الزخرفة الدينية. اتسمَ القرن الثالث والرابع عشر بعد التوسع السياسي والنمو العسكري، بالفترة التي زُيّن فيها أكبر عدد من المُقدّسات المبينّة حديثًا أو الموجودة سابقًا، على يد فنانين غير معروفين. بُني دير ستودينيكا في عام 1196 تحت رعاية ستيفان نيمانيا، وهو مؤسس سلالة نيمانيو.
إحدى الأعمال البارزة هي لوحة جدارية للملكة الصربية سيمونيدا، في دير غراتسانيكا، تقع اليوم في إقليم كوسوفو المُتنازع عليه. وُلدت الملكة باسم سيمونيس بالايولينا، وكانت ابنة الإمبراطور البيزنطي أندرونيكوس الثاني باليولوج الذي حكم من عام 1282 إلى عام 1328، والزوجة الرابعة للملك الصربي ستيفان ميلوتين (الذي حكم في الفترة من 1282 إلى عام 1321). رُسمت بقعتان مظلمتان في أماكن عيون الملكة بسبب الاعتقاد الشائع بأن الألبان قد اقتلعوا عينيها، واستُوحيت قصائد صربية شهيرة من جمال اللوحات الجدارية في تلك الفترة.