If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتكون اللوحات الخارجية من ستة لوحات : لوحتان للمانحين ولوحتان للقديسين ولوحة مريم العذراء ولوحة أخيرة لجبريل وهو يقدم نفسه للسيدة مريم. نرى المانحين على الأجنحة الخارجية راكعين أمام كتب الصلاة. أربعة تماثيل منحوتة بالجريسيلي تشكل اللوحات ناحية الداخل وتصور اللوحتان السفليتان القديسين سيبستيان وأنثوني، سيبستيان قديسا للعلاج من الأوبئة وأنثوني قديسا وشفيعا للعلاج من الأمراض الجلدية والتسمم الأرغوني المعروفة في العصور الوسطى بنار القديس أنثوني. كان للقديسين صلات قوية بمحكمة بورجنديان كذلك بفليب ذا جود الذي ولد في نفس يوم ولادة القديس أنثوني وكان له ابن غير شرعي يدعى أنثوني بالإضافة إلى تسمية رولان لاثنين من أبنائه باسم أنثوني كما كان القديس أنثوني العراب الراعي لرابطة جولدن فليس التي أسسها فيليب ذا جود وكان رولان عضوا فيها.
توضح اللوحتان العلويتان الصغيرتان مشهد البشارة التقليدي مع الحمامة المعتادة التي تمثل الروح القدس بالقرب من ماري (مريم العذراء) وهاتان اللوحتان أكثر اختلافا عن هؤلاء بالداخل والشخصيات تحتل منافذ منفصلة بوضوح والألوان الجريسيلي للقديسين والمانحين تختلف إلى حد كبير.
مثل كثير من لوحات منتصف القرن الخامس عشر، اللوحات الخارجية اقتبست الكثير من لوحة المذبح التي تسمى (تقديس الحمل) التي اكتملت في عام 1432 ونرى ذللك في مزج الصور الطبيعية للمانحين مع الصور التي تحاكي التماثيل المنحوتة للقديسين بالإضافة إلى مشهد البشارة. لقد استخدم فان دير فايدن ايقونات مرئية مختلفة تماما لا توجد في أعماله الآخرى مما يوحي أن رولان قد كلف فان بأن يحذو حذو فان ايك في رسمه للوحة المذبح، رغم ذلك لم يميل فان لمجرد التقليد ورتب اللوحات والشخصيات في شكل مركز ومحكم. جاكوبس ترى أن "اللوحات الخارجيةهذه ستبقى هي المثلى للتصوير الأكثر اتساقاالذي ينتج عن طريقة الرسم النحتي الخادع للعين". تظهر لفيفة الورق مع الملاك جبريل ونبات الزنبق مع ماري وكأنهما مصنوعتان من الحجر والشخصيلت تلقي ظلالها على الجزء الخلفي من المحاريب وهذا يخلق شعورا بالعمق يضيف الخيال والخدعة للصورة.
وفقا لبلوم الذي كتب عن لوحة رولان أن الشخصية الوحيدة الغنية بالألوان هي شخصية الملاك الأحمر الذي يظهر مع مفاتيح وخوذة ذهبية وكأنه شبح، وباقي اللوحات الخارجية رمادية اللون. رولان وزوجته دي سالنز يمكن تحديدهما بشعارات النبالة التي تحملها الملائكة ويظهران في اللوح راكعين عند القماش الذي يغطي ديسك الصلاة الخاص بهما وشعاراتهما الخاصة ظاهرة وبالرغم من أن دي سالنز كانت امرأة تقية السمعة وخيرة ويرجع لها الفضل في بناء النزل الا انه يقال انها وضعت على اليمين في اللوحات الخارجية فيعتقد تقليديا انها في مكانة متدنية مقابلة للجحيم تتشبه بحواء التي يعتقد انها السبب في خطيئة آدم والسبب في طرد الانسان من الجنة.
كان فان ايك قد صور السيد رولان في لوحة "مادونا المستشار رولان" ، فتم التعرف على شكله من هذا العمل. يظهر رولان في اللوحتين، لوحة فايدن ولوحة ايك بالشكل نفسه وبالشفاه نفسها والذقن الكبيرة والأذن المدببة نفسها ولكن يظهر رولان في لوحة ايك أكثر أبهى وغطرسة وفي لوحة فايدن وبعد مرور 10 سنوات يبدو أكثر عمقا واهتماما بالتواضع. كما ينتقد كامبل فايدن ساخرا فقال ان فايدن قد أخفى بشاعةو عمر حاضنه "رولان" وأخفى قليلا من شكل فمه الغير معتاد، كما أضاف كامبل أن فان ايك قد سجل هيئة رولان فقط أما فايدن وضع رؤية مبسطة وعصرية وشخصية للغاية لرولان. كان تصوير فان ايك على الأرجح أكثر دقة لكن فايدن كان منمقا في رسمه لرولان خاصة في اطالته للأنف وتوسيع العينين ورفع الحواجب.